٤٢ - قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا سفيان. ومنصور.
عن أبي سلمة. عن سماك الحنفي. عن ابن عباس قال: لما طعن عمر قال:
لو أن لي ما في الأرض لافتديت به من هول المطلع. فقال له ابن عباس:
لم؟ فقد فتح الله بك الفتوح ومصر بك الأمصار. ووليت الناس فعملت بالعدل وصحبت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومات وهو عنك راض. وصحبت أبا بكر فمات وهو عنك راض. فقال عمر: اردد علي الكلمات. فرددها عليه.
فقال: أتشهد بها لي (١) عند الله؟ قال (٢): نعم أشهد لك بها (٣) عند الله.
٤٢ - إسناده ضعيف. - سفيان هو ابن عيينة. - منصور هو ابن أبي الأسود واسم أبي الأسود حازم الليثي الكوفي صدوق من الثامنة (تق: ٢/ ٢٧٥). - أبو سلمة هو مسعر كدام بن ظهير الهلالي الكوفي. ثقة ثبت فاضل من السابعة مات سنة ١٥٣ هـ وقيل ١٥٥ هـ (تق: ٢/ ٢٤٣) وقد نص المزي في تهذيبه على روايته عن مسعر ورواية سفيان عنه. - سماك بن الوليد الحنفي ليس به بأس. وتقدم في (٢٦) وقد أدرك ابن عباس وروى عنه. تخريجه: أخرج القسم الأول منه ابن سعد في الطبقات: ٣/ ٣٥٢ - ٣٥٥ بأسانيد وطرق متعددة أكثرها صحيح أو حسن. كما أخرج أيضا شهادة ابن عباس له في: ٣/ ٣٥٤ بإسناد صحيح. وأخرجها أحمد في المسند: ١/ ٤٦ بإسناد صحيح كما قال الشيخ أحمد شاكر حديث رقم (٣٢٢).