وأقُوْلُ أنَا: إنِّي أُحِبُّكُم، فَقُوْلُوا: «اللَّهُمَّ أعِنِّي عَلى ذِكْرِكَ، وشُكْرِكَ، وحُسْنِ عِبَادَتِكَ».
قَالَ الحَافِظَانِ العَلائِي والسُّيُوطِي: صَحِيْحُ الإسْنَادِ والتَّسَلْسُلِ، وضَعَّفَه آخَرُوْنَ.
قُلْتُ: وأهْلُ العِلْمِ عَلى تَصْحِيْحِه دُوْنَ التَّسَلْسُلِ.
* * *
٢ ـ وأرْوِيْهِ أيْضًا بسَنَدٍ عَالٍ بدَرَجَةٍ عَنْ شَيْخِنا عَبْدِ الفَتَّاحِ بنِ حُسَيْنٍ رَاوَه رَحِمهُ اللهُ (٥/ ٢/١٤٢٤)، والشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ النَّاخِبي، وهُما عَنْ شَيْخِهما عُمَرَ بنِ حَمدَانَ المَحْرَسِي بسَنَدِه المَذْكُوْرِ آنِفًا، واللهُ المُوَفِّقُ.
٣ ـ وأرْوِيْهِ أيْضًا عَنْ شَيْخِنا صَالِح أحمَدَ الأرْكَاني رَحمَهُ اللهُ (١٤١٨)، وهُو يَرْوِيْه عَنْ كَثِيْرٍ مِنْ أهْلِ العِلْمِ، مِنْهُم:
الشَّيْخُ مُحمَّدُ أمِيْنُ الكُتْبِي المَكِّي، قَالَ أخْبَرنَا مُحمَّدٌ المَرْزُوْقِي المَكِّي، قَالَ أخْبَرنَا عَلي بنُ ظَاهِرٍ الوَتَرِي، قَالَ أخْبَرنَا عَبْدُ الغَنِي الدِّهْلَوِي، عَنْ مُحمَّد عَابِدٍ السِّنْدِي، عَنْ أحمَدَ بنِ سُلَيْمانَ الهَجَّامِ، عَنْ عَبْدِ الخَالِقِ بنِ أبي بَكْرٍ المِزْجَاجِي، عَنْ يَحيَ بنِ عُمَرَ مَقْبُوْلٍ الأهْدَلِ، قَالَ: قَالَ لي: عَبْدُ اللهِ بنِ سَالمٍ البَصْرِي المَكِّي، أخْبَرنَا مُحمَّدُ بنُ عَلاءِ الدِّيْنِ البَابِلي، أخْبَرنَا سَالمُ بنُ مُحمَّدٍ السَّنْهُوْرِي، قَالَ: قَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.