(٢)
قِرَاءَةُ قَالُوْنَ عَنْ نَافِعٍ
وأمَّا قِرَاءَةُ قَالُوْنَ عَنْ نَافِعٍ فأرْوِيْها مِنْ طَرِيْقِ أبي نُشَيْطٍ، مِنْ طَرِيْقِ «الشَّاطِبِيَّةِ حِرْزِ الأمَانِي»، قِرَاءةً عَنْ شَيْخِي أبِي مُسلِمٍ مُوسَى بنُ سُليمانَ النَّوَاجِيِّ، وهُوَ عَلى شَيْخِه أحْمَدَ عَلي أبُو الأغَا، وهُوَ عَنْ شَيْخِهِ يُوْسُفَ مُحَمَّدٍ عَجُوْرٍ، أخْبَرهُ بِها شَيْخُهُ عَبْدُ المُنْعِمِ البِنْدَارِيُّ، وهُوَ عَنْ شَيْخِهِ سُلَيْمانَ الشَّهْدَاوِيِّ، وهُوَ عَنْ شَيْخِهِ مُصْطَفَى المِيْهِيِّ، وهُوَ عَنْ وَالِدِهِ عَليٍّ المِيْهِيِّ، وهُوَ عَنْ شَيْخِهِ المَحَلِّيِّ الشَّيْخِ إسْمَاعِيْلَ المَرْحُوْمِيِّ، وهُوَ عَنْ شَيْخِهِ مُحَمَّدٍ السَّمانُوْدِيِّ المُنِيْرِ، وهُوَ عَنْ شَيْخِهِ عَليٍّ الرُّمَيْليِّ، وهُوَ عَنْ شَيْخِهِ مُحَمَّدٍ البَقَرِيِّ، وهُوَ عَنْ شَيْخِهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ اليَمَنِيِّ، وهُوَ عَنْ شَيْخِهِ عَلي مُحَمَّدِ غَانِمٍ المقْدِسِيِّ، وهُوَ عَنْ شَيْخِهِ عَلي مُحَمَّدِ بنِ إبْرَاهِيْمَ السَّمَدِيْسِيِّ، وهُوَ عَنْ شَيْخِهِ الشِّهَابِ أحْمَدَ بنِ أسَدٍ الأمْيُوْطِيِّ، وهُوَ عَنْ الشَّيْخِ الإمَامِ الجَزَرِيِّ.
قَرَأ عَلَى شَيْخِه مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَنَفِيِّ، وهُوَ عَلى الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بنِ أحْمَدَ الصَّائِغِ، وعَلى الشَّيْخِ عَليِّ بنِ شُجَاعٍ صِهْرِ الشَّاطِبيِّ، وهُوَ عَلى الإمَامِ الشَّاطِبِيِّ، وهُوَ عَلى شَيْخِهِ عَلي بنِ هُذَيْلٍ، وهُو عَلى الشَّيْخِ أبي دَاوُدَ سُلَيْمانَ بنٍ نَجَاحٍ، وهُو عَلى الإمَامِ أبي عَمْرِو بنِ سَعِيْدٍ الدَّانِي، قَالَ وقَرَأتُ بِها القُرْآنَ كُلَّهُ عَلى شَيْخِي أبي الفَتْحِ فَارِسِ بنِ أحْمَدَ بنِ مُوْسَى بنِ عُمْرَانَ المُقْرِئ الضَّرِيْرِ، وقَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.