١ - أحدُها: إذا مَلك ذكرٌ ولو طفلًا، مَن يوطأُ مثلُها ولو مسبِيَّةً، أو لم تَحِضْ، حتى من طفل وأنثى. . . . . .
ــ
[عنه](٣) كما لو أراد تزويجها)، حاشية ملخصًا (٤)؛ يعني: فهو منصوب على الظرفية توسعًا بحذف الظرف، وإقامة ما كان مضافًا إليه مقامه، فانتصب انتصابه.
* قوله:(بوضع) إن كانت حاملًا.
* قوله:(أو حيضة) إن كانت من ذوات الأقراء.
* قوله:(أو شهر) إن كانت آيسة أو صغيرة أو بالغة لم تحِض.
* قوله: [(أو عشرة)؛ أيْ] (٥): عشرة أشهر إن كانت قد ارتفع حيضها ولم تدر ما رفعه. وهذا وإن أجمله هنا فيأتي تفصيله في الفصل الأخير (٦).
* قوله:(حتى من طفل وأنثى) والاستبراء في هاتَين لمجرد التعبد لا لمعنى (٧).
(١) التنقيح المشبع ص (٣٤١)، وكشاف القناع (٨/ ٢٧٨٨). (٢) المقنع (٥/ ٣٦٣) مع الممتع. (٣) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب" و"ج" و"د". (٤) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ٢٠٣، كما ذكره الفتوحي في معونة أولي النهى (٧/ ٨١٧)، وذكره البهوتي أيضًا في شرح منتهى الإرادات (٣/ ٢٣٠)، وكشاف القناع (٨/ ٢٧٨٨). (٥) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "د". (٦) من كتاب: العدد ص (٤٢٠) وهو في منتهى الإرادات (٢/ ٣٥٨). (٧) وسبق الإشارة في أول كتاب العدد إلى أن العدد أربعة أقسام؛ أحدها: تعبد محض.