ولعبدٍ -لا مبعَّضٍ أو مشترَكٍ- نظرُ ذلك من مولاته (٢). وكذا غيرُ أُولي الإرْبةِ: كعِنِّينٍ وكبير، ونحوهما (٣)، وَينظرُ ممن لا تُشتَهى: كعجوزٍ وبَرْزَةٍ وقبيحةٍ، ونحوهِن وأمةٍ غير مُستامةٍ، التي غير عورةِ صلاة (٤)، ويحرُم نظرُ خَصِيٍّ ومَجْبوبٍ وممسوحٍ إلى أجنبيةٍ (٥).
ــ
* قوله:(أو مشترك) هو من زياداته على التنقيح، وإنما أسقطه المنقح هنا؛ لأنه قصد إدخاله في قوله الآتي (٦): (ومن لا يملك إلا بعضًا كمن لا حق له)، ولم ينبه عليه شيخنا.
* قوله:(وينظر. . . إلخ)؛ أيْ: ينظر الرجل.
* قوله:(وأمة [غير] (٧) مستامة) تَبِعَ في ذكرها التنقيح (٨)، وهي ساقطة من
= معونة أولي النهى (٧/ ٢٤)، وكشاف القناع (٧/ ٢٣٦٢). (١) وفي رواية أخرى: يجوز لهن. الفروع (٥/ ١١٠)، وانظر: كشاف القناع (٧/ ٢٣٦٢). (٢) وفي رواية: يمنع من ذلك. وقيل: له نظر وجه وكف. المحرر (٢/ ١٣)، والمقنع (٥/ ١٣) مع الممتع، والفروع (٥/ ١٠٨). وزاد: وقيل في المشترك والمبعَّض أنهم مثل العبد لهم ذلك. (٣) وفي رواية يمنع من ذلك. المحرر (٢/ ١٣)، والمقنع (٥/ ١٤)، والفروع (٥/ ١٠٨). (٤) وقيل: يباح النظر إلى ما يظهر غالبًا ممن لا تشتهى. كشاف القناع (٧/ ٢٣٦٣)، وانظر: الفروع (٥/ ١١٠). (٥) وقيل: كمَحرم: الفروع (٥/ ١٠٨)، وانظر: كشاف القناع (٧/ ٢٣٦٣). (٦) آخر الفصل. (٧) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "د". (٨) التنقيح المشبع ص (٢٨٦).