وفيها كان أمير الحاج طولو، وحج معه من الأمراء شرباش رأس نوبة، وتمان تمر الناصرى رأس نوبة، وبيسق الشيخونى أمير آخور ثانى (١).
وفيها حج الركب الشامى بمحمل على طريقه المعتاد، وكان قد بطل ذلك من سنة ثلاث وثمانمائة، وكان المصروف على ثوب المحمل - وهو من حرير أصفر مذهب - نحو خمسة وثلاثين ألف درهم فضة، وكان أميره فارس دوادار الأمير تنم (٢).
وفيها أوقفت الجهة: جهة فرحات زوجة الأشرف إسماعيل بن الأفضل صاحب اليمن، وأم أولاده الرباط المعروف برباط البعدانى - لتوليته لأمره - على الفقراء الأفاقيين المجردين من النساء المستحقين للسكنى (٣).
وفيها تزوّج الشريف أبو عبد الله بن عبد الرحمن الفاسى ابنة عمته أم الخير بنت عبد الوهاب اليافعى، وكان قد تزوّجها فى سنة تسعين وسبعمائة - كما تقدم - ثم طلقها بعد سنين، وتزوجها تاج الدين السّمنّودى ثم طلقها، وتزوّجها الشريف أبو الخير بن عبد الرحمن الفاسى وطلقها بعد قليل (٤).