للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

القلقشندي الشافعي (١)، كان من أعيان العلماء بالقدس الشريف، وله يد طولى في علم الحديث وأخذ عنه جماعة من الأعيان، وله أحاديث مخرجة، توفي سنة ٨٥٦ هـ، ودفن بالقلندرية بماملا، .

شيخ الإسلام شمس الدين أبو اللطف محمد بن علي الحصكفي (٢) الشافعي، الإمام العلامة، مولده في حصن (٣) كيفا سنة ٨١٩ هـ، تخرج هناك في فن الأدب، ثم قدم بيت المقدس فلزم الشيخ شهاب الدين بن أرسلان (٤)، واشتغل عليه في الحاوي، وجدّ وحصل، وشارك في العلوم وتميز وصار من أعيان العلماء، وكان ذكيا، حسن النظم والنثر (٥)، يكتب الخط المليح، وعنده تودد وحلاوة لسان، وهو ديّن خيّر، له مؤلفات مفيدة في النحو والصرف وغير ذلك، توفي ليلة يسفر صباحها عن نهار الثلاثاء عاشر جمادى الآخرة سنة ٨٥٩ هـ (٦)، ودفن بباب الرحمة إلى جانب والده، ووفاة والده في سنة خمس وخمسين (٧)، رحمهما الله تعالى.

وترك الشيخ أبو اللطف ولدين أحدهما الشيخ العلامة علاء الدين أبو الفضل علي (٨)، توفي والده وهو صغير فنشأ بعده (٩)، واشتغل على علماء بيت المقدس، منهم الشيخ أبو مساعد وغيره، ورحل إلى الديار المصرية، وأخذ عن علمائها، وفضّل وتميز وصار من الأعيان، ولما ولي شيخ الإسلام كمال الدين بن أبي شريف تدريس الصلاحية قرره من المعيدين بها، ثم استوطن دمشق المحروسة، وصار من أعيان الفقهاء بها، وهو حيّ يرزق.

والثاني الشيخ العلامة شمس الدين (١٠) أبو اللطف محمد (١١)، سبط شيخنا العلامة شيخ الإسلام تقي الدين القلقشندي، توفي والده وهو حمل، فنشأ بعده


(١) ينظر: السخاوي، الضوء ٤/ ٣١١.
(٢) الحصكفي ب د هـ: الحصفكي ج: - أ.
(٣) في حصن أ ب د هـ: بحصن ج تخرج أ ب د: فتخرج هـ: فخرج ج ثم أ ب ج هـ: - د.
(٤) أرسلان أ ب ج هـ: رسلان د.
(٥) النظم والنثر أ ب هـ: المنظر والبثر ج: المناظر د تودد أ ب ج هـ: موده د.
(٦) ٨٥٩ هـ/ ١٤٥٤ م.
(٧) خمس وخمسين أ ب: ٨٥٩ ج د: سبع وخمسين هـ.
(٨) ينظر: السخاوي، الضوء ٥/ ٣٢٦؛ ابن العماد ٨/ ٥٥.
(٩) بعده أ ب د هـ: بعيده ج.
(١٠) شمس الدين أبو اللطف محمد … تقي الدين القلقشندي أ ج هـ: - ب د سبط أ د هـ: شبط ج: - ب.
(١١) ينظر: السخاوي، الضوء ٩/ ١٦٤؛ الغزي ١/ ١٧؛ ابن العماد ٨/ ١٦١.

<<  <  ج: ص:  >  >>