فإن أموت (١) بعد بلوغ المنى … فذاك من فضل القدير المليك
وإن مت قبل بلوغ المنى … فكم لنا (٢) تحت الثرى من شريك
توفي في يوم الخميس سابع عشر رمضان سنة ٨٤٤ هـ (٣)، ودفن بماملا، ﵀.
الشيخ القدوة علاء الدين أبو الحسن علي بن الشيخ تاج الدين أبي الوفاء محمد بن الشيخ علي بن أبي الوفاء البدري الزاهد الصالح، مولده في حدود سنة ٧٩٠ هـ، كان من الصالحين، حافظا (٤) لكتاب الله، كثير التلاوة، وكانت له شهرة عظيمة بالصلاح، والتصرف بالحال، وكان كثير السيارات، وعرض له في بعض سياراته قطاع الطرق (٥)، فصاح فانصرعوا، ولم يفيقوا حتى سأله أهل تلك الناحية واستعطفوه، فتفل في ماء ورش على وجوههم، فأفاقوا تائبين، وكشف الله عن قلوبهم حجاب الغفلة، ولزموا خدمته، وظهرت لهم أحوال، وماتوا على ذلك، ولهم قبور تزار.
وله غير ذلك من التصرفات والبركات، منها أن جماعة أوقدوا له نارا وسألوه أن يبين لهم من حاله، فأشار إلى عبده فدخل النار ذاكرا متواجدا، ولا زال يمشي عليها يمينا وشمالا حتى صارت رمادا، وأكثر تصرفاته كانت في البر، بخلاف أخيه الشيخ السيد أبي بكر، توفي ﵀ مورما في ثاني عشر شوال سنة ٨٤٤ هـ، ودفن بماملا.
الشيخ الإمام، العالم العلامة، زين الدين عبد المؤمن بن عمر بن أيوب بن محمد الرهاوي الأصل، الحلبي ثم المقدسي الشافعي، الواعظ (٦) معيد المدرسة
(١) أموت أ: أمت ب د: مت ج: أميت هـ القدير أ ج د: العزيز ب هـ. (٢) لنا أ ب ج هـ: لي د. (٣) ٨٤٤ هـ/ ١٤٤٠ م. (٤) حافظا ب ج د هـ: حافظ أ. (٥) الطرق أ: الطريق ب ج د هـ. (٦) الشافعي الواعظ … ودفن بماملا ﵀ أ ب ج: - د هـ معيد المدرسة الصلاحية … ٨٤٥ ودفن بماملا ﵀ أ ب د: - ج هـ.