وهذا إسناد ضعيف منكر خالف فيه أبو أمية الرواة عن عسل، وهو ضعيف، إذ قال عنه يحيى بن معين في " تاريخه "(٣٥٣١) برواية الدوري: "ضعيف"، وقال أبو حاتم فيما نقله ابنه في " الجرح والتعديل " ٢/ ١٤٠ (٦٨٦): "ضعيف الحديث، أحاديثه منكرة"، وقال النسائي في … " الضعفاء والمتروكون "(٣٩): "متروك الحديث".
وقد روي من غير طريق.
فأخرجه: القضاعي في " مسند الشهاب "(١١٩٩) قال: وأنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمَّد الأنماطي، قال: حدّثنا أبو بكر محمَّد بن أحمد بن علي ابن إبراهيم بن جابر، قال: حدّثنا محمَّد بن محمَّد الباهلي، قال: حدّثنا الحسنُ بن حماد سجادة، قال: حدّثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، به.
أقول: أما أبو الحسن الأنماطي وشيخه فلم أقف لهما على ترجمة فيما بين يدي من مصادر.
مما تقدم يتبين أن طريق ابن الأخنس هو المعوّل عليه والبقية ضعاف. وقد روي من وجه آخر.
أخرجه: أبو داود (١٤٧١)، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني "(١٩٠٣)، والطبراني في "الكبير"(٤٥١٤)، والبيهقي ٢/ ٥٤ وفي "الصغرى"، له (٤٨٢) من طرق عن عبد الأعلى بن حماد، عن عبد الجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة، عن عبيد الله بن أبي يزيد (١)، عن أبي لبابة.
وهذا إسناد حسن، من أجل عبد الجبار بن الورد، فهو صدوق يهم (٢). وسيأتي الكلام عليه.
وانظر:" تحفة الأشراف " ٨/ ٥٦٧ (١٢١٤٨).
وروي من وجه آخر.
(١) تحرف في مطبوع " المعجم الكبير " إلى "نهيك". (٢) " التقريب " (٣٧٤٥).