أخرجه: الطبريُ في " تفسيره "(٦٩٨١) ط. الفكر و ٦/ ٤٨٧ ط. عالم الكتب، والعقيليُ في " الضعفاء الكبير " ٣/ ١٨٩، وابن أبي حاتم في " تفسيره " ٣/ ٨٨٨ (٤٩٣٩)، والطبرانيُ في " الأوسط "(٨٩٤٧) كلتا الطبعتين، والأزديُ في " الضعفاء"(١) كما في " تهذيب التهذيب " ١/ ١٩٩، والدارقطنيُ ٤/ ١٥٠ ط. العلمية و (٤٢٩٣) ط. الرسالة، وابن مردويه كما في " تفسير ابن كثير ": ٢٣٥، والبيهقيُ ٦/ ٢٧١ من طرق عن عمر بن المغيرة، بهذا الإسناد.
قال العقيليُ:"لا يتابع على رفعه … هذا رواه الناس عن داود موقوفًا، لا نعلم رَفَعَه غير عمر بن المغيرة".
وقال الطبراني:"لم يرفع هذا الحديث عن داود بن أبي هند إلا عمر بن المغيرة".
وقال الأزدي:"المحفوظ من قول ابن عباس لا يرفعه".
وقال ابن كثير في " تفسيره ": ٢٣٥: "وهذا في رفعه أيضًا نظر".
وقال الحافظ ابن حجر في " تهذيب التهذيب " ١/ ١٩٩: "عمر ضعيف جدًّا، فالحمل فيه عليه، وقد رواه الثوريُ وغيره، عن داود موقوفًا".
قلت: هذا حديث ضعيف، من أجل عمر بن المغيرة؛ لأنَّه تفرّد به مرفوعًا، وقد قال عنه عليُ بن المديني فيما نقله ابن كثير في " التفسير ": ٤٥٠: "هو مجهول لا أعرفه"، وقال البخاريُ فيما نقله الذهبيُ في " الميزان " ٣/ ٢٢٤ (٦٢٢١)، ونقله ابن حجر في "اللسان"(٥٦٩٧): "عمر بن المغيرة منكر الحديث، مجهول"، وقال أبو داود كما في "سؤالات الآجري "(١١٣٧): "لا بأس به، ولكن خالفه الناس في حديث: "الإضرار في الوصية من الكبائر" عن داود بن أبي هند"، وقال أبو عبيد الآجري بعده:"رفعه عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النَّبيِ ﷺ، وأوقفه الناس على ابن عباس".
(١) انظر في التعريف بهذا الكتاب: " سير أعلام النبلاء " ١٦/ ٣٤٨، وكتاب " المصنفات التي تكلم عليها الإمام الحافظ الذهبي " ٢/ ٦٠٦ - ٦٠٧.