أخرجه: الدارقطني ١/ ٢٦٩ ط. العلمية و (١٠٦٠) ط. الرسالة وفي "العلل"، له ٢/ ٣٢ س (٩٤)، والحاكم ١/ ٢٠٥، وابن مردويه كما في … " تفسير ابن كثير ": ١٩٠، والبيهقي ٢/ ٩ من طريق يعقوب بن يوسف (١)، قال: حدثنا شعيب بن أيوب (٢)، قال: حدثنا عبد الله بن نمير.
وأخرجه: الدارقطني في " العلل " ٢/ ٣٢ س (٩٤) من طريق حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة.
كلاهما:(ابن نمير، وحماد) عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد (٣).
قال الحاكم:«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فإنَّ شعيبَ بن أيوب ثقة وقد أسنده».
وقال ابن رجب في " فتح الباري " ٣/ ٦٢ ط. الحرمين:«ورَفْعُه غير صحيح عند الدارقطني وغيره من الحفّاظ. وأما الحاكم فصححه، وقال: على شرطهما، وليس كما قال».
هذا الحديث اختلف على نافع فيه، فرواه عبيد الله بن عمر العمري، واختلف عليه فروي مرفوعاً كما مر من طريق ابن نمير وحماد بن سلمة، إلا أنَّهما خولفا:
فأخرجه: عبد الرزاق (٣٦٣٣) من طريق سفيان الثوري.
وأخرجه: ابن أبي شيبة (٧٥٠١) عن أبي أسامة.
وأخرجه: ابن أبي شيبة (٧٥٠٩) عن وكيع بن الجراح.
وأخرجه: ابن الجعد في " مسنده "(٢٤٠٥) ط. العلمية و (٢٤٩٦) … ط. الفلاح عن شريك.
وأخرجه: البيهقي ٢/ ٩ من طريق يحيى بن سعيد القطان.
(١) في مطبوع تفسير ابن كثير: «يونس». (٢) وهو: «صدوق، يدلس» " التقريب " (٢٧٩٤). (٣) لفظ رواية حماد بن سلمة: «إذا جعلتَ المغربَ عنْ يمينكَ والمشرقَ عنْ يساركَ فما بينهما … قبلةٌ».