للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أحدها: أن على الوارث مثل ما كان على والده من أجرة رضاعته ونفقته، وهو قول الحسن (١)، وابن عباس (٢)، وقتادة (٣)، وإبراهيم (٤)، وعبدالله بن عتبة (٥)، والشعبي (٦)، ومجاهد (٧).

والثاني: أن على الوارث مثل ذلك في ألاَّ تضار والدة بولدها، وهذا قول ابن عباس (٨)، والشعبي (٩) والضحاك (١٠)، والزهري (١١)، ومجاهد (١٢) والجمهور (١٣).

الثالث: وقال آخرون: بل تأويل ذلك: وعلى وارث المولود، مثل الذي كان على المولود له، من رزق والدته وكسوتها بالمعروف. قاله الضحاك (١٤)، والسدي (١٥) وآخرون (١٦).

الرابع: أن معنى ذلك: وعلى الوارث مثل ما ذكره الله تعالى ذكره. وهو قول عطاء (١٧).

قوله تعالى: {فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً} [البقرة: ٢٣٣]، أي: "فإن أراد والد المولود ووالدته فصال ولدهما من اللبن" (١٨).

قال السدي: " يقول: إن أرادا أن يفطماه قبل الحولين" (١٩)، وروي ونحوه عن ابن عباس (٢٠)، والضحاك (٢١).

قوله تعالى: {عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ} [البقرة: ٢٣٣]، أي: "بتراضي الأب والأم وبمشاورتهما" (٢٢).


(١) انظر: تفسير الطبري (٥٠٢٤): ص ٥/ ٦٢.
(٢) انظر: تفسير الطبري (٥٠٢٩): ص ٥/ ٦٢ - ٦٣.
(٣) انظر: تفسير الطبري (٥٠٣٠): ص ٥/ ٦٣.
(٤) انظر: تفسير الطبري (٥٠١٠) - (٥٠١٣): ص ٥/ ٦٠.
(٥) انظر: تفسير الطبري (٥٠١٤): ص ٥/ ٦١.
(٦) انظر: تفسير الطبري (٥٠١٩): ص ٥/ ٦١
(٧) انظر: تفسير الطبري (٥٠٢٦): ص ٥/ ٦٢.
(٨) انظر: تفسير الطبري (٥٠٣٣): ص ٥/ ٦٣، وتفسير ابن أبي حاتم (٢٢٩١): ص ٢/ ٤٣٣، والسنن الكبرى للبيهقي: ٧/ ٤٧٨، المصنف لابن أبي شيبة: ٤/ ١٦٧، زاد المسير لابن الجوزي: ١/ ٢٧٣، معاني القرآن للنحاس: ١/ ٢١٨، الناسخ والمنسوخ للنحاس: ٢/ ٦٤، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ٥١٤ وزاد نسبته لابن المنذر.
(٩) تفسير الطبري (٥٠٣٤): ص ٥/ ٦٣، وتفسير ابن أبي حاتم (٢٢٩١): ص ٢/ ٤٣٣، والكشف والبيان للثعلبي: ١/ ١١٨ أ، البسيط للواحدي: ١/ ١٤٣ أ، معاني القرآن للنحاس: ١/ ٢١٨، الناسخ والمنسوخ له أيضاً: ٢/ ٦٤، زاد المسير لابن الجوزي: ١/ ٢٧٣، تفسير القرآن العظيم لابن كثير: ١/ ٣٥٢، وغيرهم.
(١٠) انظر: تفسير الطبري (٥٠٣٣): ص ٥/ ٦٣
(١١) انظر: تفسير الطبري (٥٠٣٦): ص ٥/ ٦٤
(١٢) انظر: تفسير الطبري (٥٠٣٥): ص ٥/ ٦٣، والسنن الكبرى للبيهقي: ٧/ ٤٧٨، وتفسير وتفسير ابن أبي حاتم (٢٢٩١): ص ٢/ ٤٣٣، والناسخ والمنسوخ للنحاس: ٢/ ٦٤، تفسير القرآن العظيم لابن كثير: ١/ ٣٥٢، وغيرهم.
(١٣) هو أيضاً قول الزهري والضحاك، واختيار الزجاج وابن العربي والقرطبي، ونسبه ابن عطية لمالك وجميع أصحابه وجماعة من العلماء. انظر: المدونة لسحنون: ٢/ ٢٦٦، معاني القرآن وإعرابه للزجاج: ١/ ٣١٣، معاني القرآن للنحاس: ١/ ٢١٨، الكشف والبيان للثعلبي: ١/ ١١٨ أ، جامع البيان للطبري: ٥/ ٦٣ - ٦٤ رقم: ٥٠٣٣ - ٥٠٣٦، النكت والعيون للماوردي: ١/ ٣٠١، المصنف لابن أبي شيبة: ٤/ ١٦٧، زاد المسير لابن الجوزي: ١/ ٢٧٣، البسيط للوا حدي: ١/ ١٤٣ أ، أحكام القرآن لابن العربي: ١/ ٢٠٥، المحرر الوجيز لابن عطية: ٢/ ٢١٢، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: ٣/ ١٧٠، وغيرها.
(١٤) انظر: تفسير الطبري (٥٠٣٨): ص ٥/ ٦٤
(١٥) انظر: تفسير الطبري (٥٠٣٩): ص ٤/ ٦٤ - ٦٥.
(١٦) انظر: جامع البيان للطبري: ٥/ ٦١ - ٦٣، تفسير ابن أبي حاتم-القسم الثاني من سورة البقرة-: ٢/ ٧٩٨ - ٨٠٠، معاني القرآن للنحاس: ١/ ٢١٨، المصنف لابن أبي شيبة: ٤/ ١٦٦ - ١٦٧، الكشف والبيان للثعلبي: ١/ ١١٧ ب و ١١٨ أ، فتح القدير للشوكاني: ١/ ٣٦٥، وغيرها.
(١٧) انظر: تفسير الطبري (٥٠٤٠): ص ٥/ ٦٥.
(١٨) تفسير الطبري: ٥/ ٦٧.
(١٩) تفسير الطبري (٥٠٤١): ص ٥/ ٦٧.
(٢٠) انظر: تفسير الطبري (٥٠٤٢): ص ٥/ ٦٧.
(٢١) انظر: تفسير الطبري (٥٠٤٣): ص ٥/ ٦٧.
(٢٢) محاسن التأويل: ٢/ ١٥٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>