والثاني: لَفْظيّ، وهُو أنّ "فَعيلًا" المحَوّل عن مفْعُول يَسْتَوي فيه المذَكّر والمؤَنّث، فيُقَال:"طَرفٌ كَحِيل" و"عَين ٌكَحِيل"، ولا يُقَال إذَا لم يحَوّل إلّا:"عَينٌ مَكْحُولَة". (١)
وقيل: التقدير: "حَاجِبها مَكْحُولٌ بالإِثمد، والعَينُ كَذلك"؛ فَلا يكُونُ فيه ضَرورة. وإنّما حملَه سيبويه على "العَين" لقُرْب [جَوَابه](٥) منها. (٦)
(١) لم أجد هذا النقل عن ابن هشام. وراجع: الكتاب (٣/ ٦٤٧)، شرح الأشموني (٢/ ٢٤٤)، شرح المفصل (٣/ ٢٩٣)، شرح ابن عقيل (٤/ ٩٣ وما بعدها)، شرح الكافية الشافية (٤/ ١٧٤٠)، شرح المفصل (٣/ ٣٧٥)، الهمع (٣/ ٣٣١)، المصباح (١/ ١٤)، إسفار الفصيح (١/ ٢٠٠)، (٢/ ٧٨٣). (٢) البيتُ من البسيط، وهو لطفيل الغنوي. انظر: المعجم المفصل (٦/ ٢٩٨). (٣) انظر: إيضاح شواهد الإيضاح (١/ ٥٠٦ وما بعدها). (٤) انظر: الكتاب (٢/ ٤٦)، إيضاح شواهد الإيضاح (١/ ٥٠٦ وما بعدها). (٥) كذا بالنسَخ. وفي "إيضاح شواهد الإيضاح": "جوارها منه". (٦) انظر: الكتاب (٢/ ٤٦)، إيضاح شواهد الإيضاح (١/ ٥٠٦ وما بعدها)، الإنصاف في =