= لأن النوم ليس ناقضًا للوضوء بنفسه، بل هو مظنة للحدث، والنائم لا يعرف أنه أحدث، أما النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلبه كان لا ينام فإن حدث حدث علمه. ١٨٧ - قوله: (فبقيت) بفتح الباء والقاف أي رقبت ونظرت، يقال بقيت وبقوت بمعنى رقبت ونظرت، قاله النووي: (فأطلق شناقها) أي حل خيطها الذي يشد به فمها أو سيرها الذي تعلق به كما تقدم (ثم صب) أي أفرغ الماء (في الجفنة) أي الإجانة. ( ... ) قوله: (بمثل حديث غندر) وهو الحديث السابق، وغندر هو محمد بن جعفر. ١٨٨ - قوله: (عن أبي رشدين) بكسر الراء، هو كريب مولى ابن عباس كني بابنه رشدين.