سماعًا (١). وقال في ترجمة سليمان بن بُريدة (٢): ولم يذكر سليمان سماعًا من أبيه (٣). وقال: إبراهيم بن محمد بن طلحة هو قديم، ولا أدري سمع منه عبد الله بن محمد بن عقيل (٤) أم لا؟ (٥). وقال: لا أدري عبيد بن نَضْلَة (٦) سمع من المغير بن شعبة أم لا؟ (٧). وقال: عثمان بن عبد الله بن موهب (٨) روى عن حمران بن أبان، ولم يذكر سماعًا (٩). قال في عمرو البكالي (١٠): لا يعرف لعمرو سماع من ابن مسعود (١١). وقال في محمد بن صفوان الجمحي (١٢) روى عن سعيد بن المسيب، ولم يذكر سماعًا، ولا أدري أسمع منه أم لا؟ . وقال في محمد بن عبد الله بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (١٣): لا أدري سمع من أبي الزناد أم لا؟ (١٤). وقال في محمد بن كعب القُرظيّ (١٥)، روى عن شبث بن ربعيّ: ولا نعلم لمحمد بن كعب سماعًا من شبث (١٦). وذكر محمد بن المنكدر (١٧) فيمن روى عن حمران بن أبان، قال: ولم يذكر سماعًا (١٨). وقال: ولم يذكر موسى بن عقبة سماعا من سهيل (١٩). وقال: لا يُعرف لأبي بردة (٢٠) بن أبي موسى سماع واثلة بن الأسقع (٢١)(٢٢). والله تعالى أعلم.
(الرابع): أن البحث عن ثبوت سماع المتعاصرين بعضهم من بعض ليس قاصرًا على البخاريّ فقط، بل هو مذهب المحقّقين من جمهور المحدثين:
فممن ثبت ذلك عنه شعبة بن الحجاج، ويحيى بن سعيد القطّان، وعليّ بن المدينيّ، والإمام الشافعيّ، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وعمرو بن عليّ
(١) "التاريخ الكبير" ٣/ ٨٠. (٢) لم يوصف بالتدليس. (٣) المصدر السابق ٤/ ٤. (٤) لم يوصف بالتدليس. (٥) "تهذيب التهذيب" ٤/ ١٧٤ - ١٧٥. (٦) لم يوصف بالتدليس. (٧) "العلل الكبير" للترمذي ص ٥٨٧. (٨) لم يوصف بالتدليس. (٩) "التاريخ الكبير" ٣/ ٨٠. (١٠) لم يوصف بالتدليس. (١١) المصدر السابق ٢/ ٢٠٠ و"التاريخ الصغير" ١/ ٢٣٤. (١٢) لم يوصف بالتدليس. (١٣) لم يوصف بالتدليس. (١٤) "التاريخ الكبير" ١/ ١٣٩. (١٥) لم يوصف بالتدليس. (١٦) المصدر السابق ٤/ ٢٦٦. (١٧) لم يوصف بالتدليس. (١٨) المصدر السابق ٣/ ٨٠. (١٩) "التاريخ الكبير" ٤/ ١٠٤ و"التاريخ الصغير" ٢/ ٤٠. (٢٠) لم يوصف بالتدليس. (٢١) "العلل الكبير" للترمذيّ ٢/ ٩٦٤. (٢٢) راجع ما كتبه الأخ الفاضل خالد بن منصور بن عبد الله الدريس في كتابه "موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين" ص ١٥٩ - ٢٦٥.