١ - (أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) تقدّم في الباب الماضي.
٢ - (أَبُو كُرَيْبٍ) محمد بن العلاء تقدّم قبل باب.
٣ - (أَبُو مُعَاوِيَةَ) محمد بن خازم، تقدّم قبل باب أيضًا.
٤ - (الْأَعْمَشُ) سليمان بن مِهْران، تقدّم قبل باب أيضًا.
والباقون ذُكروا في السند الماضي. ومسلم هو ابن صُبيح، أبو الضحى.
لطائف هذا الإسناد:
١ - (منها): أنه من سُداسيّات المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-، وله فيه شيخان، قَرَن بينهما.
٢ - (ومنها): أن رجاله رجال الجماعة، سوى شيخه أبي بكر، فما أخرج له الترمذيّ.
٣ - (ومنها): أن شيخه محمد بن العلاء، أحد مشايخ الستة بلا واسطة.
٤ - (ومنها): أنه مسلسل بالكوفيين، فكلهم كوفيّون، سوى عائشة -رضي اللَّه عنها-، فمدنيّة.
٥ - (ومنها): أن فيه ثلاثة من التابعين روى بعضهم، عن بعض: الأعمش، عن مسلم بن صُبيح، عن مسروق، واللَّه تعالى أعلم.
شرح الحديث:
(عَنْ عَائِشَةَ) -رضي اللَّه عنها- أنها (قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ) هذا يدلّ على أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- لا يخصّ هذا الذكر في الصلاة فقط، ويؤيّد هذا
(١) وفي نسخة: "سبحانك اللهمّ وبحمدك". (٢) وفي نسخة: "قد أحدثتها".