١ - (ابْنُ الْمُسَيِّبِ) هو: سعيد المخزوميّ المدنيّ، أحد العلماء الأثبات، والفقهاء الكبار، من كبار [٣](ت ٩٤)(ع) تقدم في "المقدمة" ٦/ ٧١.
والباقون تقدّموا قبل بابين، وكذا شرح الحديث، تقدّم قبل حديثين.
وقوله:(سَلِيني بِمَا شِئْتِ) في الرواية السابقة عدّاه بنفسه، فقال: "سلوني ما شئتم"، وعدّاه هنا بالباء؛ لأن "سأل" يتعدّى بنفسه، وبـ "عن"، وبالباء، قال المجد رحمه الله: سأله كذا، وعن كذا، وبكذا بمعْنًى. انتهى (٢). ووقع في بعض النسخ: "سليني ما شئت"، بحذفها، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.
مسألتان تتعلقان بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - هذا متّفق عليه.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا في "الإيمان" [٩٥/ ٥١٠ و ٥١١](٢٠٦)، و (البخاريّ) في "الوصايا" (٢٧٥٣)، و (المناقب)(٣٥٢٧)، و"التفسير" (٤٧٧١)، و (الترمذيّ) في "التفسير" (٣١٨٥)، و (النسائيّ) في "الوصايا" (٣٦٧٣)، و (أحمد) في "مسنده" (٢/ ٣٥٠ و ٣٩٨)، و (الدارميّ) في "مسنده" (٢٧٣٥)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٢٧٢)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (٥٠٦)، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى المذكور أولَ الكتاب قال: