وفي كلام جابر إشارة إلى أن أمره مُلبس، وأنه يجوز أن يكون ما ظهر من أمره إذ ذاك لا ينافي ما تُوُقِّع منه بعد خروجه في آخر الزمان.
وقد أخرج أحمد من حديث أبي ذرّ:"لأن أحلف عشر مرار أن ابن صياد هو الدجال، أحب إليّ من أن أحلف واحدة أنه ليس هو"، وسنده صحيح.
ومن حديث ابن مسعود نحوه، لكن قال:"سبعًا" بدل "عشر مرات"، أخرجه الطبرانيّ، واللَّه أعلم (١).
قال الجامع عفا اللَّه عنه: قد تقدّم أن القول الراجح في شأن ابن صيّاد أنه ليس هو الدجال الموعود به آخر الزمان، لكنه دجال من الدجاجلة، فتنبّه، واللَّه تعالى أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -رَحِمَهُ اللَّهُ- أوّلَ الكتاب قال: