للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا في "الإيمان" [٨٧/ ٤٥٨ و ٤٥٩ و ٤٦٠] (١٨٢)، و"الزهد والرقاق" (٢٩٦٨)، و (البخاريّ) في "الرقاق" (٦٥٧٣)، و"التوحيد" (٧٤٣٧)، و (عبد الرزاق) في "مصنّفه" (٢٠٨٥٦)، و (أبو داود الطيالسيّ) في "مسنده" (٢٣٨٣)، و (أحمد) في "مسنده" (٢/ ٢٧٥ - ٢٧٦ و ٢٩٣ - ٢٩٤ و ٥٣٣ - ٥٣٤)، و (عبد الله بن أحمد) في "السنّة" (٢٤١ و ٢٤٢)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٤١٩، ٤٢٠، ٤٢١ و ٤٢٢ و ٤٢٣)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (٤٥٥ و ٤٥٦ و ٤٥٧)، و (ابن أبي عاصم) في "السنة" (٤٥٥ و ٤٧٦)، و (الآجرّيّ) في "التصديق" (٢٨)، و (اللالكائيّ) في "شرح أصول الاعتقاد" (٨١٤)، و (ابن منده) في "الإيمان" (٨٠٥ و ٨٠٦)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٧٤٢٩)، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (٤٣٤٦)، و (البيهقيّ) في "الأسماء والصفات" (ص ٤٦٠)، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

١ - (منها): بيان معرفة طريق الرؤية.

٢ - (ومنها): ما قال النووي - رحمه الله -: مذهب أهل السنة: أن رؤية المؤمنين ربهم ممكنة، ونفتها المبتدعة من المعتزلة، والخوارج، وهو جهلٌ منهم، فقد تضافرت الأدلة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة، وسلف الأمة على إثباتها في الآخرة للمؤمنين، وأجاب الأئمة عن اعتراضات المبتدعة بأجوبة مشهورة، ولا يشترط في الرؤية تقابل الأشعة، ولا مقابلة المرئيّ، وإن جَرَت العادة بذلك فيما بين المخلوقين. انتهى (١).

قال الطيبيّ - رحمه الله -: وقول من أثبت الرؤية، وَوَكَل علم حقيقتها إلى الله فهو الحقّ، وكذا قول من فسّر الإتيان بالتجلي هو الحق؛ لأن ذلك قد تقدمه قوله: "هل تضارّون في رؤية الشمس والقمر؟ " وزيد في تقرير ذلك وتأكيده، وكلّ ذلك يدفع المجاز عنه، والله أعلم. انتهى.


(١) "شرح النوويّ" ٣/ ١٥.