عبيد: في الثالثة، وقال ابن إسحق: بعد أم سلمة، وعند ابن سعد: في الرابعة في ذي القعدة، ذكر هذا كلّه في "العمدة"(١).
(وَفِي أُسَارَى بَدْرٍ) حيث كان رأيه أن لا يَفْدُون، فنزل:{مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} الآية [الأنقال: ٦٧].
وقصّة أسارى بدر تقدّمت في "كتاب الجهاد والسِّيَر"[١٨/ ٤٥٧٨](١٧٦٣)، "باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر، وإباحة الغنائم"، فراجعه تستفد، وبالله تعالى التوفيق.
مسائل تتعلّق بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث عمر -رضي الله عنه- هذا متّفقٌ عليه.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [٢/ ٦١٨٦](٢٣٩٩)، و (البخاريّ) في "الصلاة"(٤٠٢) و"التفسير"(٤٤٨٣ و ٤٧٩٠ و ٤٩١٦)، و (الترمذيّ) في "التفسير"(٢٩٥٩ و ٢٩٦٠)، و (النسائيّ) في "الكبرى"(١٠٩٩٨ و ١١٤١٨)، و (ابن ماجه) في "الصلاة"(١٠٠٩)، و (أحمد) في "مسنده"(١/ ٢٣ - ٢٤ و ٣٦ - ٣٧) وفي "فضائل الصحابة"(٤٣٤ و ٤٣٧)، و (الدارميّ) في "سننه"(٢/ ٤٤)، و (سعيد بن منصور) في "سننه"(٢/ ٦٠٧)، و (الطبرانيّ) في "الأوسط"(٦/ ٩٢ و ٢٠٧) و"الصغير"(٢/ ١١٠)، و (الطحاويّ) في "مشكل الآثار"(٤/ ٨٢٥)، و (البزّار) في "مسنده"(١/ ٣٣٩)، و (ابن حبّان) في "صحيحه"(٦٨٩٦)، و (اللالكائيّ) في "اعتقاد أهل السُّنَّة"(٧/ ١٣٠٧)، و (ابن أبي عاصم) في "السُّنَّة"(٢/ ٥٨٦)، و (البغويّ) في "شرح السُّنَّة"(٣٨٨٧)، والله تعالى أعلم.
(المسألة الثالثة): في فوائده:
١ - (منها): بيان فضيلة عمر -رضي الله عنه-، حيث إن الله تعالى أيَّد به الدِّين، وأنزل الوحي على موافقته في كثير مما رآه -رضي الله عنه-.
٢ - (ومنها): مشروعيّة مراجعة الأَدْوَن للأعلى في الشيء الذي يتبيَّن له.