وقوله:(يَعْني بِهِ: الْكُسْتَ) بالكاف، ويقال له: القسط أيضًا.
وقوله:(قَالَ عُبَيْدُ اللهِ)؛ أي: ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود شيخ الزهريّ في السند.
وقوله:(وَأَخْبَرَتْني)؛ أي: أم قيس.
وقولها:(أَنَّ ابْنَهَا ذَاكَ)؛ أي: الذي أعلقت عليه من العذرة.
وقولها:(فِي حِجْرِ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-) قال الفيّوميّ -رحمه اللهُ-: وحجر الإنسان بالفتح، وقد يُكسر: حِضْنه، وهو ما دون إبطه إلى الكشح، وهو في حَجْره؛ أي: كَنَفه، وحمايته، والجمع حُجُور. انتهى (١).
وقولها:(فَنَضَحَهُ عَلَى بَوْلهِ)، وفي الرواية المتقدّمة في "الطهارة" من طريق الليث، عن ابن شهاب:"فلم يَزِد على أن نضح بالماء"، ومن طريق ابن عيينة، عن ابن شهاب:"فَرَشّه"، زاد أبو عوانة في "صحيحه": "عليه"، ولا تَخَالُف بين الروايتين؛ أي: بين نَضَحَ، ورَشّ؛ لأن المراد به أن الابتداء كان بالرشّ، وهو تنقيط الماء، وانتهى إلى النضح، وهو صب الماء، ويؤيده رواية مسلم في حديث عائشة، من طريق جرير، عن هشام:"فدعا بماء، فصبّه عليه"، ولأبي عوانة:"فصبّه على البول، يُتبعه إياه"(٢)، وتقدّم تمام البحث فيه في "الطهارة"[٣١/ ٦٦٨](٢٨٦)، فراجعه تستفد، وبالله تعالى التوفيق.
وقولها:(وَلَمْ يَغْسِلْهُ غَسْلًا) قال في "الفتح": ادَّعَى الأصيليّ أن هذه الجملة من كلام ابن شهاب، راوي الحديث، وأن المرفوع انتهى عند قوله:
(١) "المصباح المنير" ١/ ١٢١ - ١٢٢. (٢) "الفتح" ١/ ٥٥٧ - ٥٥٨، كتاب "الوضوء" رقم (٢٢٣).