عبد الرحمن الْحِمْصيّ، قاضي الأندلس، ثقةٌ له أفراد [٧](ت ١٥٨) أو بعد (١٧٠)(ز م ٤) تقدم في "الطهارة" ٦/ ٥٥٩.
٢ - (عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ) بن نفير الحَضرميّ الحمصيّ، ثقةٌ [٤](ت ١١٨)(بخ م ٤) تقدم في "الجنائز" ٢٥/ ٢٢٣٢.
٣ - (أَبُوهُ) جبير بن نُفير بن مالك بن عامر الْحَضْرمي الحمصيّ، مخضرم ثقةٌ جليلٌ [٢](٨٠) أو بعدها (بخ م ٤) تقدم في "الطهارة" ٦/ ٥٥٩.
٤ - (عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ) الأشجعيّ، أبو عبد الرحمن، أو أبو حمّاد، ويقال غير ذلك، صحابيّ مشهور، من مسلمة الفتح، وسكن دمشق، ومات سنة (٧٣)(ع) تقدم في "الجنائز" ٢٥/ ٢٢٣٢.
والباقيان ذُكرا قبل حديث.
[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد.
أن فيه رواية الابن عن أبيه، وتابعيّ عن تابعيّ، وأنه مسلسل بالشاميين من معاوية.
شرح الحديث:
(عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ) الأشجعيّ - رضي الله عنه -، أنه (قَالَ: قَتَلَ رَجُلٌ)؛ أي: مسلم (مِنْ حِمْيَرَ) بكسر الحاء المهملة، وسكون الميم، وفتح المثنّاة، آخره راء: من أصول القبائل التي باليمن، قاله في "اللباب"(١). (رَجُلًا مِنَ الْعَدُوِّ) لا يُعرف القاتل، ولا المقتول (٢). (فَأَرَادَ سَلَبَهُ)؛ أي: أراد القاتل المسلم سلب المقتول الكافر، (فَمَنَعَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَليدِ) - رضي الله عنه -؛ أي: منع خالد ذلك القاتل سلبه؛ وسبب منعه استكثاره له، كما سيأتي تصريحه بذلك.
وخالد بن الوليد: هو ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، القرشيّ، أبو سليمان، سيف الله، أسلم بعد الحديبية، وشَهِد مُؤتة، ويومئذ سماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيف الله، وشَهِد الفتح، وحُنينًا، واختُلِف في شهوده خيبر.