١٢٨٨٩ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا جَعفَرُ بنُ محمدٍ وإِسماعيلُ بنُ قُتَيبَةَ قالا: حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى، أخبَرَنا يوسُفُ بنُ الماجِشونِ. فذَكَرَه (٢). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن مُسَدَّدٍ، ورَواه مسلمٌ عن يَحيَى بنِ يَحيَى (٣).
والاحتِجاجُ بهَذا في هذه المَسألَةِ غَيرُ جَيِّدٍ؛ فقَد مَضَى في كِتابِنا هذا كَيفَ كانَت حالُ الغَنيمَةِ يَومَ بَدرٍ حَتَّى نَزَلَتِ الآيَةُ (٤)، وإِنَّما الحُجَّةُ في إعطائه - صلى الله عليه وسلم - لِلقاتِلِ السَّلَبَ بعدَ وقعَةِ بَدرٍ، وذَلِكَ بَيِّنٌ في حَديثِ أبى قَتادَةَ وغَيرِهِ:
(١) الحاكم ٣/ ٤٢٥. وأخرجه أحمد (١٦٧٣) عن يوسف بن يعقوب به. (٢) أخرجه ابن حبان (٤٨٤٠) من طريق يحيى بن يحيى به. (٣) البخارى (٣١٤١)، ومسلم (١٧٥٢/ ٤٢). (٤) تقدم في (١٢٨٣٦ - ١٢٨٤٤). (٥) ليس في: ص ٦.