وروِى مِن أوجُهٍ أُخَرَ عن عبدِ اللَّهِ بنِ زَيدٍ؛ كُلُّهُنَّ مَراسيلُ (٤). والحَديثُ وارِدٌ في الصَّدَقَةِ المُنقَطِعَةِ، وكأنَّه تَصَدَّقَ به صَدَقَةَ تَطَوُّعٍ، وجَعَلَ مَصرِفَهما إلَى اختيارِ رسولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فتَصَدَّقَ بها رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على أبَوَيهِ.
(١) كتب فوقها في الأصل: "صح". وفى حاشية الأصل: "قلت: أى انقطع والله أعلم". وفى حاشية ز: "قال شيخنا: بقى بالباء والقاف أى انقطع". (٢) آداب الشافعي ومناقبه لابن أبى حاتم ص ١٩٧ - ١٩٩. وفيه: ونفى يعقوب. وهو عند الشافعي ٤/ ٥٢ من كلام الشافعى بمعناه. (٣) الحاكم ٣/ ٣٣٦. وقال: صحيح على شرط الشيخين، إن كان أبو بكر ابن عمرو بن حزم سمعه من عبد الله بن زيد. وأخرجه النسائي في الكبرى (٦٣١٣) من طريق أبى بكر ابن حزم به. (٤) ينظر المراسيل لأبى داود (١٢٦)، ومسند الرويانى (١٠١٠)، وسنن الدارقطنى ٤/ ٢٠١، والمستدرك ٤/ ٢٤٨، والمعرفة للمصنف (٢٣٧٥).