(٧١٢٤) حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا عبد الصمد قال: حَدَّثَنَا همّام قال: حَدَّثَنَا قتادة عن
سلمى بنت حمزة:
أن مولاها مات وترك ابنته، فورَّثَ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابنته النِّصف، وورّث يَعلى النِّصفَ -
وكان ابنَ سلمى (٢).
*****
(١) الإصابة ٣٢٤/ ٤، وجعلها أبو نعيم في معرفة الصحابة ٦/ ٣٣٥٤ سلمى بنت عيس، وذكر حديثها هذا، فهي عنده - وكذا عند غيره. امرأة حمزة بن عبد المطلب لا ابنته. وقد نُقل على حاشية المخطوط كلام طويل عن المصادر، يذكر الخلاف في اسمها وصحبتها، وأنه حديث معلول. (٢) المسند ٦/ ٤٠٥. قال الهيثمي ٤/ ٢٣٤: قتادة لَمْ يسمع من سلمى. وقال ابن حجر في التعججل ٥٥٧: مرسل. وينظر روايات الحديث في المعجم الكبير ٢٤/ ٣٥٣ - ٣٥٦ (٨٧٤ - ٨٨٦) مسند فاطمة بنت حمزة. وتعليق المحقِّق.