(٦٥٤٥) الحديث التاسع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا شعبة عن محمد بن أبي يعقوب الضَّبِّيّ قال: سمعتُ عبد الرحمن بن أبي بكرة يحدّث عن أبيه:
أن الأقرع بن حابس جاء إلى النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: إنّما بايعَك سُرَّاقُ الحجيج من أسلَم وغِفار ومُزينة - وأحسَب: جهينة، محمّد (١) الذي يشكّ. قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أرأيتَ إن كان أسلَمُ وغِفار ومزينةُ -وأحسَب جهينة- خيرًا من بني تميم ومن عامر وأسد وغطفان، أخابوا وخَسِروا؟ " فقال: نعم. فقال:"والذي نفسي بيده، إنّهم لأخيرُ منهم، إنّهم لأخيرُ منهم".
أخرجاه في الصحيحين (٢).
(٦٥٤٦) الحديث العاشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أحمد بن عبد الملك قال: حدّثنا بَكّار قال: حدّثنا أبي عن أبي بكرة قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من سمَّعَ سمَّعَ اللَّهُ به، ومن راءى راءى اللَّه به"(٣).
(٦٥٤٧) الحديث الحادي عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدّثنا الجُرَيري قال: حدّثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال:
كُنّا جلوسًا عند النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال:"ألا أنَبِّئُكم بأكبر الكبائر؟ الإشراك باللَّه تبارك وتعالى وعُقوقُ الوالدين" وكان متَّكئًا فجلس، فقال:"وشهادةُ الزُّور، وشهادةُ الزُّور، وشهادةُ الزُّور". فما زال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يُكَرِّرُها حتى قُلنا: ليتَه سكت.
أخرجاه في الصحيحين (٤).
(٦٥٤٨) الحديث الثاني عشر: حدّثنا أحمد قال. حدّثنا إسماعيل قال:[أخبرنا أيوب قال]: حدّثنا محمد بن سيربن عن أبي بكرة:
(١) أي محمد بن أبي يعقوب. (٢) المسند ٥/ ٤١، والبخاري ٦/ ٥٤٢ (٣٥١٦). ومسلم ٤/ ١٩٥٥ (٢٥٢٢). (٣) المسند ٥/ ٤٥. وبكّار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، صدوق يهم. وأبوه صدوق. التقريب ١/ ٧٣، ٣٥٧. وحسّن الهيثمي إسناده - الجمع ١٠/ ٢٢٥. وجعله ابن كثير في الجامع ١٣/ ٤٢٣ (١٠٨٢١) مما تفرّد به. والحديث صحيح لغيره، فقد أخرجه الشيخان عن جندب، ومسلم عن ابن عبّاس - الجمع ١/ ٣٨٨ (٦٢٣)، ٢/ ١٢٤ (١٢١٣). (٤) المسند ٥/ ٣٦، والبخاري ١٢/ ٢٦٤ (٦٩١٩)، وينظر أطرافه ٥/ ٢٦١ (٢٦٥٤) ومسلم ١/ ٩١ (٨٧).