أنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يخرجُ رجلان من النّار، فيُعرَضان على اللَّه عزّ وجلّ، ثم يُؤمَرُ بهما إلى النّار، فيلتفت أحدُهما فيقول: أيْ ربّ، قد كُنْتُ أرجو إذ أخرجْتَني منها ألّا تُعيدَني فيها، فيُنجيه اللَّه عزّ وجلّ".
انفرد بإخراجه مسلم.
وفي رواية:"يخرجُ أربعة، فيلتفتُ أحدُهم. . ."(١).
(٥٢٩) الحديث السادس بعد الأربعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الوهاب قال: أخبرنا هشام عن قتادة عن أنس بن مالك:
أنّ نبيّ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لا عدوى، ولا طيرةَ، ويُعْجِبُني الفأل" قالوا: يا رسول اللَّه، وما الفأل؟ قال:"الكلمة الحَسَنة".
أخرجاه (٢).
(٥٣٠) الحديث السابع بعد الأربعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسن قال: حدّثنا سُكَين قال: ذكر ذلك أبي عن أنس بن مالك قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لم يلقَ ابنُ آدمَ قطّ منذ خلقَه اللَّه أشدَّ عليه من الموت". قال: ثم قال: "إنّ الموتَ لأهونُ ممّا بعدَه"(٣).
(٥٣١) الحديث الثامن بعد الأربعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حَسَن قال: حدّثنا أبو هلال قال: حدّثنا قتادة عن أنس قال:
كانت شجرةٌ في طريق النّاس تؤذي النّاسَ، فأتاها رجلٌ فعزلَها عن طريق النّاس، فقال
(١) المسند ٢١/ ٤٣٥ (١٤٠٤١)، عن ثابت وأبي عمران الجوني، كلاهما عن أنس. وفي رواية أبي عمران "يخرج أربعة" وفي رواية ثابت: "يخرج اثنان". والحديث في مسلم ١/ ١٨٠ (١٩٢) عن حماد عن ثابت وأبي عمران، برواية "أربعة". وينظر المسند ٢١/ ٣٦ (١٣٣١٣). . (٢) المسند ٢٠/ ٣١ (١٢٥٦٤). وهو في البخاري ١٠/ ٢١٤ (٥٧٥٦) من طريق هشام. وفي مسلم ٤/ ١٧٤٦ (٢٢٢٤) همّام بن يحيى وشُعبة، كلاهما عن قتادة. وعبد الوهاب بن عطاء الخفّاف من رجال مسلم. (٣) المسند ٢٠/ ٣٢ (١٢٥٦٦) وضعّف المحقّق إسناده، فسُكين، ووالده عبد العزيز بن قيس العبدي العطّار، مختلف فيهما. ينظر التهذيب ٣/ ٢٣١، ٤/ ٥٢٧. وقد أخرجه الطبراني في الأوسط ٢/ ٥٨٠ (١٩٩٧) من طريق سُكين (في المطبوع: مسكين) بأطول من هذا. وجوّد إسناده المنذري في الترغيب ٤/ ٢٩٢ (٥٢٥٨)، والهيثمي في المجمع ١٠/ ٣٣٧.