(٤٥٦) الحديث الثالث والثلاثون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا بَهْز قال: حدّثنا همّام بن يحيى قال: حدّثنا قتادة قال:
سألتُ أنس بن مالك: كم حجَّ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قال: حجّة واحدة، واعتمر أربعًا: عُمرته من الحديبية، وعُمرته في ذي القعدة من المدينة، وعُمرته من الجِعرانة في ذي القعدة حيث قسمَ غَنيمة حُنين، وعُمرته مع حجّته.
أخرجاه (١).
(٤٥٧) الحديث الرابع والثلاثون بعد الثلاثمائة: وبه عن أنس:
أنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لكلّ نبيّ دعوةٌ قد دعا بها فاستُجيب له، وإنّي اختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمّتي يومَ القيامة"(٢).
(٤٥٨) الحديث الخامس والثلاثون بعد الثلاثمائة: وبه عن أنس:
أنّ رسول اللَّه نهى أن يُنْبَذَ التَّمرُ والبُسر جميعًا (٣).
(٤٥٩) الحديث السادس والثلاثون بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاريّ قال: حدّثنا خالد بن مُخْلِد قال: حدّثنا سُليمان قال: حدّثني حُميد عن أنس قال:
آلى رسول اللَّه من نسائه شهرًا، فقعدَ في مَشْرُبةٍ (٤) له، فنزل لتسعٍ وعشرين فقيل له: إنّك آلَيْتَ على شهر. فقال:"إنّ الشّهر تسعٌ وعشرون"(٥).
(١) المسند ١٩/ ٣٦٨ (١٢٣٧٢)، والبخاري ٣/ ٦٠٠ (١٧٧٨)، ومسلم ٢/ ٩١٦ (١٢٥٣)، كلاهما من طريق همّام. (٢) المسند ١٩/ ٣٧٠ (١٢٣٧٦). والحديث في البخاري ١١/ ٩٦ (٦٣٠٥) عن معتمر بن سُليمان عن أبيه عن أنس. ومثله في مسلم ١/ ١٩٠ (٢٠٠)، وزاد سلم عن هشام وشُعبة ومِسعر عن قتادة. وجرى المؤلّف في أمثال هذا أن يقول: "أخرجاه". (٣) المسند ١٩/ ٣٧١ (١٢٣٧٨). وهو حديث صحيح. وقد أخرجه مسلم، ولم ينبّه عليه المؤلّف - ٣/ ١٥٧٢ (١٩٨١) عن عمرو بن الحارث عن قتادة عن أنس، وفيه: "نهى أن يُخلط التّمر والزّهو" والزّهو والبُسّر: الغَضّ من التمر. (٤) آلى: أقسم ألّا يدخل على نسائه. والمشربة: -بفتح الراء وضمّها- حجرة في أعلى البيت. (٥) البخاري ٩/ ٣٠٠ (٥٢٠١).