للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

انفرد بإخراجه مسلم (١).

* طريق آخر:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: حدّثنا أبو جعفر الرّازي عن الربيع عن أنس ابن مالك قال:

ما زال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقْنُتُ في الفجر حتى فارق الدُّنيا (٢).

أبو جعفر الرّازي ضعيف. قال الفلَّاس: هو سيّءُ الحفظ. وقال أبو زرعة: يهِمُ كثيرًا (٣).

(٣٧٧) الحديث الرابع والخمسون بعد المائتين (٤): حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمّد بن جعفر قال: حدّثنا شُعبة قال: سمعْتُ قتادة يحدّث عن أنس بن مالك قال:

صلّيْتُ مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأبي بكر. وعمر وعثمان، فلم أسمع أحدًا منهم يقرأ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}.

أخرجاه (٥).

* طريق آخر:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا شُعبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال:

صلّيْتُ خلفَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وخلفَ أبي بكر، وعمر وعثمان، فكانوا لا يجهرون بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} (٦).

(٣٧٨) الحديث الخامس والخمسون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا


(١) المسند ١٩/ ١٩٠ (١٢١٥٢)، مسلم ١/ ٤٦٨ (٦٧٧) من طريق سليمان التيمي. وفي البخاري ٢/ ٤٩٠ (١٠٠٣) من طريق زائدة عن التّيمي عن أبي مِجْلِز عن أنس قال: قَنَتَ النّبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- شهرًا يدعو على رعل وذكوان.
(٢) المسند ٢٠/ ٩٥ (١٢٦٥٧)، ينظر تخريج المحقّق له.
(٣) ينظر أقوال العلماء في أبي جعفر، عيسى بن ماهان، في: موسوعة أقوال الإمام أحمد ٤/ ٢٠٠، والجرح والتعديل ٦/ ٢٨٠، وتهذيب الكمال ٨/ ٢٥٧.
(٤) ذكر المؤلف هنا تحت ثلاثة أحاديث ما يجعل أمثاله في الكتاب حديثًا واحدًا ذا طرق.
(٥) المسند ٢٠/ ١٩٩ (١٢٨١٠)، ومسلم ١٠/ ٢٩٩ (٣٩٩). وهو في البخاري ٢/ ٢٢٦ (٧٤٣) من طريق شُعبة: أن النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وأبا بكر وعمر رضي اللَّه عنهما كانوا يفتتحون الصلاة بـ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}. .
(٦) المسند ٢٠/ ٢١٩ (١٢٨٤٥)، وإسناده صحيح. وصحّحه ابن خزيمة ١/ ٢٤٩ (٤٩٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>