أن النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"مَثلُ ما بين ناحيتَي حوضي مَثلُ ما بين المدينة وصنعاء، ومَثَلُ ما بين المدينةِ وعمان"(١).
* طريق آخر:
حدّثنا البخاريّ قال: حدّثنا سعيد بن عُفَير قال: حدّثني ابن وَهب عن يونس قال: حدّثنا ابن شهاب قال: حدّثني أنس بن مالك:
أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إنّ قَدْرَ حوضي كما بين أيلةَ وصنعاء من اليمن. وإنّ فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء".
أخرجاه (٢).
(٣٧٢) الحديث التاسع والأربعون بعد المائتين: حدّثنا مسلم قال: حدّثنا منصور ابن أبي مزاحم قال: حدّثنا يحيى بن حصزة عن الأوزاعيّ عن إسحق بن عبد اللَّه عن عمّه أنس:
أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"يَتْبَعُ الدّجّالَ من يهود أصبهانَ سبعون ألفًا، عليهم الطيالسةُ".
انفرد بإخراجه مسلم (٣).
(٣٧٣) الحديث الخمسون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرّحمن بن مهديّ عن أبان بن خالد قال: حدّثني عبيد اللَّه (٤) قال: سمعتُ أنس بن مالك يقول:
إنّه لم يرَ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصَلّي الضُّحَى إلَّا أن يخرجَ من سَفَر، أو يَقْدَمَ من سَفَر (٥).
(١) المسند ١٩/ ٣٦٢ (١٢٣٦٢). وهو عن أزهر وأبي عامر. ورواية أبي عامر: "أو مثل. . وعمّان". قال الإمام أحمد: وقال أزهر: "مثل" وقال: "عُمان" وقد جاء الحديث في ٢٠/ ٤٦٠ (١٣٢٦١) عن أزهر وعبد الوهاب، وفيه "أو. . . وعمَّان" ورجال الحديث رجال الشيخين. (٢) البخاري ١١/ ٤٦٣ (٦٥٨٠)، ومسلم ٤/ ٨٠٠ (٢٣٠٣) من طريق ابن وهب، وينظر الفتح ١١/ ٤٧٠، ٤٧١. (٣) مسلم ٤/ ٢٢٦٦ (٢٩٤٤). وقريب منه في المسند ٢١/ ٥٥ (١٣٣٤٤). والطيالسة جمع طيلسان: ثوب غير مخيط، يُحاط به الجسم. (٤) وهو عُبيد اللَّه بن رواحة. (٥) المسند ١٩/ ٣٥٥ (١٢٣٥٣) وحسّن المحقّق إسناده، وقال: صحيح لغيره. وهو في مسند أبي يعلى ٧/ ٣٠١ (٤٣٣٧). وينظر تخريجه فيه.