للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فاشربوا ما شئتم، من شاء أوكى سقاءه على إثم" (١).

(٣٦١) الحديث الثامن والثلاثون بعد المائتين (٢): حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو عبيدة عن همّام عن قتادة قال:

كُنَّا نأتي أنسًا وخبّازُه قائم. قال: فقال لنا ذات يومٍ: كُلوا، فما أعلمُ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رأى رَغِيفًا مُرَقّقًا بعينه، ولا أكل شاةً سَميطًا قطُّ (٣).

(٣٦٢) الحديث التاسع والثلاثون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا ابن أبي عديّ عن سعيد عن قتادة عن أنس:

أنَّ نبيّ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "النُّخاعة في المسجد خطيئةٌ، وكفَّارتها دفنُها".

أخرجاه (٤).

(٣٦٣) الحديث الأربعون بعد المائتين: وبه عن أنس:

أنَّ نبيّ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ما بالُ أقوامٍ يرفعونَ أبصارَهم إلى السماء في صلاتِهم؟ " واشتدّ قوله في ذلك حتى قال: "ليَنْتَهُنّ عن ذلك، أو لَتُخْطَفَنَّ أبصارُهم".

انفرد بإخراجه البخاري (٥).

(٣٦٤) الحديث الحادي والأربعون بعد المائتين: وبه عن أنس:

أنَّ نبيّ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إنِّي لأدخُلُ في الصلاة وأنا أُريدُ أن أطيلَها، فأسمعُ بكاءَ الصبيّ، فأتَجَوّزُ في صلاتي ممّا أعلمُ من شِدَّة وَجْدِ أُمّه ببكائه".


(١) المسند ٢١/ ٢٢٢ (١٣٦١٥). رواه من طريق آخر ٢١/ ١٤١ (١٣٤٨٧)، وحكم المحقّق على الإسناد بالضعف، وعلى الحديث بالصحّة لغيره. وهو في المختارة ٦/ ٣٢٠ (٢٣٤٣) من طريق يحيى بن الحارث. وينظر المستدرك ١/ ٣٧٥، ٣٧٦ والمجمع ٥/ ٦٥ وما بعدها.
(٢) ورد هذا الحديث في الأصول بعد الحديث التالي، وبتقديمه تصبح الأسانيد التالية صحيحة، موافقة لقول المؤلِّف "وبه".
(٣) المسند ١٩/ ٣٠٨ (١٢٢٩٦) وهو في البخاري ٩/ ٥٣٠ (٥٣٨٥) من طريق همّام عن قتادة، ولم ينبّه المؤلّف. والسميط الشاة التي أُزيل جلدها وشويت.
(٤) المسند ١٩/ ١١٨ (١٢٠٦٢). والحديث في البخاري ١/ ٥١١ (٤١٥) من طريق شُعبة عن قتادة: "البُزاق. . . " وهو في مسلم ١/ ٣٩٠ (٥٥٢) من طريق شُعبة عن قتادة: "التّفل. . . " ومن طريق أبي عوانة عن قتادة: "البزاق. . . ".
(٥) المسند ١٩/ ١٢١ (١٢٠٦٥)، والبخاري ٢/ ٣٣٣ (٧٥٠) من طريق سعيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>