(٣٥٥) الحديث الثاني والثلاثون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سيَّار ابن حاتم قال: حدّثنا جعفر بن سُليمان الضُّبَعِيّ قال: حدّثنا ثابت عن أنس قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنَّ طيرَ الجنّة كأمثال البُخْتِ (١)، ترعى من شجر الجنّة". فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه، إنَّ هذه لَطيرٌ ناعمةٌ! . قال:"أَكَلَتُها أنعمُ منها -قالها ثلاثًا- وَإنِّي لأرجو أن تكون ممّن يأكلُ منها"(٢).
(٣٥٦) الحديث الثالث والثلاثون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال: حدّثنا همام بن يحيى عن قتادة عن أنس قال:
كانت نَعْلا النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- لهما قِبالان.
انفرد بإخراجه البخاري (٣).
(٣٥٧) الحديث الرابع والثلاثون بعد المائتين: وبه عن أنس:
أن الزّبير بن العوّام وعبد الرحمن بن عوف شَكَيا إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- القَمْل، فرخّصَ لهما في لُبْس الحرير، فرأيتُ على كلِّ واحدٍ منهما قميصًا من حرير.
أخرجاه (٤).
(٣٥٨) الحديث الخامس والثلاثون بعد المائتين: وبه عن أنس قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنَّ اللَّه لا يظلمُ المؤمنَ حسنةً، يُعطَى عليها في الدُّنيا، ويُثابُ
(١) البُخْت: جمال طوال الأعناق. (٢) المسند ٢١/ ٣٤ (١٣٣١١). قال المنذريّ في الترغيب ٤/ ٤٣٢ (٥٥٠٦): رواه أحمد بإسناد جيّد. . والترمذي وقال: حديث حسن، ولفظه. . . وفي مجمع الزوائد ١٠/ ٤١٧: رواه الترمذيّ باختصار، ورواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير سيّار بن حاتم، وهو ثقة. والحديث في المختارة ٥/ ١٣ (١٦١٤). وحكم محقق المسند على الحديث بالصحّة، وقال: وهذا إسناد ضعيف لضعف سيّار. ثم ذكر تجويد المنذريّ له، وتصحيح العراقي له في "تخريج الإحياء"، ورأى ذلك تساهلًا منهما. أما حديث الترمذي المذكور، فهو قريب المعنى مما هنا ٤/ ٥٨٧ (٢٥٤٢) من طريق همام، وينظر في سيّار - التهذيب ٣/ ٣٤٩. (٣) المسند ١٩/ ٢٦٠ (١٢٢٢٩)، والبخاري ١٠/ ٣١٢ (٥٨٥٧). وكتب على حاشية هـ: القبال: زمام النعل. والمراد به السير الذي تكون بين الإصبع الوسطى والتي تليها. (٤) المسند ١٩/ ٢٦١ (١٢٢٣٠). وهو في البخاري ١/ ١٠٦ (٢٩٢٠)، ومسلم ٣/ ١٦٤٧ (٢٠٧٦) من طريق همّام.