للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أخرجاه (١).

(٣٤٥) الحديث الثاني والعشرون بعد المائتين: وبه عن أنس قال:

دخل رسولُ اللَّه المسجدَ وحبلٌ ممدودٌ بين ساريتَين، فقال: "ما هذا؟ " قالوا: لزينبَ، تُصَلِّي، فإذا كَسِلَتْ -أو فَتَرَتْ- أمْسَكَتْ به. فقال: "حُلُّوه". ثم قال: "لِيُصَلِّ أحدُكم نشاطَه، فإذا كَسِلَ أو فَتَر فَلْيَقْعُد".

انفرد بإخراجه البخاري (٢).

* طريق آخر:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن قال: حدّثنا حمّاد بن حُميد عن أنس قال:

رأى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حبلًا ممدودًا بين ساريتين، فقال: "لمن هذا؟ " قالوا: لِحَمْنَة بنتِ جَحْش، تُصَلِّي، فإذا عَجَزَتْ تعلَّقت به. فقال: "لِتُصَلِّ ما أطاقَتْ، فإذا عَجَزَتْ فلتَقْعُد" (٣).

قلت: ذِكر زينَب أصحّ.

(٣٤٦) الحديث الثالث والعشرون بعد المائتين: وبه عن أنس قال:

كان نبيّ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يُوجِزُ الصلاة ويُكْمِلُها.

أخرجاه (٤).

(٣٤٧) الحديث الرابع والعشرون بعد المائتين: حدّثنا البخاريّ قال: حدّثنا سليمان بن حرب قال: حدّثنا شُعبة عن عطاء بن أبي ميمونة قال: سمعْتُ أنسًا يقول:

كان النّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا خرج لحاجته تَبِعْتُه أنا وغُلام منّا، معنا إداوة من ماء.


(١) المسند ١٩/ ٤٤ (١١٩٨٥)، ومسلم ٣/ ١٦٤٥ (٢٠٧٣) بالطريق نفسه. أما عند البخاريّ ١٠/ ٢٤٨ (٥٨٣٢) فعن آدم عن شُعبة عن عبد العزيز.
(٢) المسند ١٩/ ٤٥ (١١٩٨٦)، والبخاريّ ٣/ ٣٦ (١١٥٠) من طريق عبد العزيز. وهو أيضًا في مسلم ١/ ٥٤١ (٧٨٤)، فليس للبخاريّ وحده كما قال ابن الجوزي.
(٣) المسند ٢٠/ ٢٥٨ (١٢٩١٦) وأبو يعلى ٤/ ٤٤٦ (٣٨٣١). وذكر محقّقو المسند أنّه حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، وإسناده هنا مرسل.
(٤) المسند ١٩/ ٤٨ (١١٩٩٠)، والبخاريّ ٢/ ٢٠١ (٧٠٦) من طريق حمّاد، ومسلم ١/ ٣٤٢ (٤٦٩) من طريق حماد وغيره.

<<  <  ج: ص:  >  >>