للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا نَزَلَ منزلًا لم يَرْتَحِل حتى يُصَلِّيَ الظّهر.

فقال محمّد بن عمرو لأنس: يا أبا حمزة، وإن كان بنصف النّهار؟ قال: وإن كان بنصف النّهار (١).

(٢٥٨) الحديث الخامس والثلاثون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثني عكرمة بن عمّار عن إسحق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال:

جاءت أمُّ سُليم إلى النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالت: يا رسول اللَّه، عَلِّمْني كلماتٍ أدعو بِهِنّ. قال: "تُسَبّحين اللَّه عشرًا، وتَحْمدينه عشرًا، وتكبِّرينه عَشْرًا، ثم سلي حاجَتَك، فإنه يقول: قد فَعَلْتُ، قد فَعَلْتُ" (٢).

(٢٥٩) الحديث السادس والثلاثون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا سُفيان عن سليمان التيمي عن أنس قال:

قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَرَرْتُ ليلة أُسري بي على موسى عليه السلام قائِمًا يُصَلّي في قبره".

انفرد بإخراجه مسلم (٣).

(٢٦٠) الحديث السابع والثلاثون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن عليّ بن زيد عن أنس بن مالك قال:

قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَرَرْتُ ليلةَ أُسري بي على قومٍ شفاهُهم تُقْرَض بمقاريض من نار. قال: قلت: من هؤلاء؟ قالوا: خُطَباءُ من أهل الدُّنيا ممّن كانوا يأمرون النّاس بالبرِّ وينسَون أنفسَهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون" (٤).


(١) المسند ١٩/ ٢٣٧ (١٢٢٠٤)، وإسناده صحيح. وهو في سنن أبي داود ٢/ ٤ (١٢٠٥)، والمختارة ٦/ ١١١ - ١١٣ (٢١٠٢ - ٢١٠٧)، وصححه ابن خزيمة ٢/ ٨٨ (٩٧٥) والألباني.
(٢) المسند ١٩/ ٢٤٠ (١٢٢٠٧)، وإسناده قويّ، فرجاله رجال الشيخين، غير عكرمة فهو من رجال مسلم. وهو في النسائي ٣/ ٥١، والمختارة ٤/ ٣٥٣ - ٣٥٦ (١٥١٦ - ١٥١٨). وصحّحه الحاكم ١/ ٢٥٥، ٣١٧ على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وصحّحه ابن خزيمة ٢/ ٣١ (٨٥٠)، وابن حبّان ٥/ ٣٥٣ (٢٠١١)، والألباني.
(٣) المسند ١٩/ ٢٤٣ (١٢٢١٠)، ومسلم ٤/ ١٨٤٥ (٢٣٧٥) عن سفيان الثوري.
(٤) المسند ١٩/ ٢٤٤ (١٢٢١١). وعلي بن زيد، ابن جُدعان ضعيف. والحديث في صحيح ابن حبّان ١/ ٢٤٩ (٥٣) عن مالك بن دينار عن أنس. وصحّح المحقّق الحديث من المتابعات. وينظر مسند أبي يعلى ٧/ ٦٩، ٧٢ (٣٩٩٢، ٣٩٩٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>