ويقولون: يا (غايثَ) المُسْتَغِيثينَ. والصوابُ. يا مُغِيثَ المستغيثين، لأنَّهُ من: أغاثَ يُغيثُ (١).
ويقولون: نحوُ (أَخْفَشَ)، وشِعْرُ (أَخْطَلَ)، وشِعْرُ (أَعْشَى). والصوابُ: نحوُ الأَخْفَشِ، وشعرُ الأَعْشى، و [شعرُ] الأَخْطَلِ. ولا يجوزُ حذفُ الألفِ واللامِ من هذه الأسماءِ، ولا مِنْ أمثالِها (٢).
ويقولون لِشقاقِ القُبَّةِ المَخِيطةِ بها: (أطْنابٌ) (٣). وإنَّما الأطنابُ حِبالُ القُبَّةِ، وهي الأَواخِيُّ أيضًا، واحِدتُها: آخِيَّةٌ.
ويقولون: درهَمٌ (وافٍ) (٤)، إذا كانَ يزيدُ في وزنِهِ. والوافي لا زيادة فيه، ولا نُقْصانَ. وهو الذي وَفَى (٥) بزِنَتِهِ.
وكذلك: (الوافي) في العَروض: هو الذي لم يذهبِ الانتقاصُ بجُزْئِهِ (٦).
وتقول: استوفَيْتُ حقِّي من فُلانٍ، إذا قبضته منه وافيًا بلا زيادةٍ ولا نَقْصٍ.
ويقولون: (خَجَلَتِ) العين، إذا اضطَرَبَتْ. والصوابُ: اختلَجَتْ
(١) لحن العوام ٢٠٢.(٢) لحن العوام ٢٠٣. والزيادة منه.(٣) لحن العوام ٢٠٩.(٤) لحن العوام ٢١٠.(٥) ب: وفا.(٦) المعيار في أوزان الأشعار ٣٠.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute