تختلجُ (١). وكذلك يُقالُ في سائر الأعضاءِ.
ويقولون: (آنِيَةٌ) للإِناءِ الواحدِ. ويجمعونه على (أَوَاني). وإنَّما الآنِيَةُ (أَفْعِلَةٌ)، وهو جمعُ الإِناءِ. تقولُ: إناءٌ وآنِيَةٌ، مثل: إزارٍ وآزِرَةٍ، وحمارٍ وأحْمِرَةٍ (٢).
ويقولون للحِزامِ: (القِلادَةُ) (٣). وإنَّما القِلادَةُ العِقْدُ يُوضع في العُنُقِ، والعُنُقُ يُقالُ له: المُقَلَّدُ. ومنه قولُهُم: قلَّدَ السلطان فُلانًا كذا وكذا، كأنَّه جَعَلَهُ في مُقَلَّدِهِ، أي في عُنُقِهِ.
ويقولون لحَبَّةِ القلبِ: (لُهَيَّا) (٤)، وإنَّما اللُهَيَّا (فُعَيْلَى)، من اللَّهْوِ.
ويقولون نَزَلَ اليومَ (شِتاءٌ) كثيرٌ، يعنونَ المطرَ، وهذا يومٌ (شاتٍ). وإنَّما الشتاءُ فصلٌ من فصول السنةِ كالربيعِ والصيفِ، وليسَ بواقعٍ على المطرِ (٥).
فأمَّا قولهم: يومٌ شاتٍ فكقولهم: يومٌ صائفٌ، يريدونَ شِدَّةَ الحرِّ وشِدَّةَ البردِ.
(١) اللسان (خلج).(٢) لحن العوام ٢١٢.(٣) لحن العوام ٢١٣.(٤) لحن العوام ٢١٧. وفي الأصل: اللهيى.(٥) لحن العوام ٢٢٠.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute