ويقولون: شرابٌ (مُذافٌ) (١)، بالذال المعجمة. والصوابُ: مَدُوفٌ، بدالٍ غيرِ مُعْجَمَةٍ. وقد دُفْتُ الشيءَ بغيرِهِ، أدوفُهُ دَوْفًا، إذا خلطتَهُ.
ويقولون: (دِعْبَل) (٢)، فيفتحون الباء. والصوابُ: دِعبِل، على مثالِ (فِعْلِل). والدِّعبِلُ: الناقةُ المُسِنَّةُ. وبها سُمِّي الرجلُ (٣).
ويقولون للرجلِ القديم: (دُهْرِيٌّ)، بضمِّ الدالِ، وهم فيه على الصواب، نُسِبَ إلى الدهرِ، وهو نادِرٌ.
فأمَّا الدَّهْريُّ، بفتح الدال، فهو الذي لا يؤمنُ بالآخِرَةِ (٤).
ويقولون: ما رأيتُهُ (مِنْ ذي) أيامٍ. والصوابُ: منذُ أيامٍ (٥).
ويقولون لطُرَفِ الفاكهةِ: (تُحْفَةٌ)، والأفْصَحُ: تُحَفَةٌ، بفتح الحاء (٦). والتاءُ بَدَلٌ من الواو، وقد ظهرت في قولهم: يتوَحَّفُ. وقالوا: تُحْفَةٌ، بإسكان الحاء، ولم يأْتِ الفعل منها إلَّا رُباعيًّا، قالوا: أَتْحَفْتُهُ (٧) بالتُحفَةِ.
(١) لحن العوام ١٩٨.(٢) لحن العوام ٢٠١.(٣) منهم دعبل بن علي الخزاعي الشاعر.(٤) اللسان (دهر).(٥) لحن العوام ٢٠٢.(٦) اللسان (تحف).(٧) ب: تحفته.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.