ويقولون لوَرَقِ الدَّوْمِ:(العَزَفُ)(٣). والصوابُ: الخُوصُ، الواحدة خُوصَةٌ. والخُوصُ أيضًا وَرَقُ النَّخْلِ ووَرَقُ النَّارجيل، وما شاكلهما (٤).
فأمَّا العَزْفُ، بسكون الزاي، فهو اللعِبُ بالمعازِف، وهي الملاهي. وواحدُ الدَّومِ: دَوْمَةٌ، بفتح الدَّال.
ويقولون لما يُتَّخَذُ منه الحُصُرُ:(الدِّيسُ)(٥). والصوابُ: الأَسَل، وإنَّما سُمِّيَ القنا أَسَلًا تشبيهًا به في طولِهِ واستوائِهِ ودِقَّةِ أطرافِهِ وتحديدِها، ولا يكادُ ينبت إلَّا في موضعِ ماءٍ أو قريبٍ من ماءٍ، والواحدةُ: أَسَلَةٌ. ويقالُ له أيضًا: الكَوْلان والكُولان، بفتحِ الكافِ وضمها.
ويقولون للحديدةِ التي يستعملها الذين يَدُقُّونَ اللحمَ:(مِسْحَدَةٌ)(٦). والصوابُ: مِسْحَتَةٌ، بالتاء. ويُقالُ: سَحَتُّ الشيءَ أَسْحَتُهُ، إذا استأْصَلْتَهُ. وفيه لُغَةٌ أخرى، وهي: أَسْحَتَ يُسْحِتُ، قال الفَرَزدق (٧):
(١) ب: سمعته. (٢) اللسان (فلق). (٣) إيراد اللآل ٢٢٦. (٤) من ب. وفي الأصل: شاكلها. (٥) ألفاظ مغربية ٢/ ٢٨٦. (٦) لحن العوام ١٣٨، وفيه: مشحذة، بالشين، نقلًا عن تصحيح التصحيف ٢٨٧. (٧) ديوانه ٥٥٦. وفيه: وعَضّ. والعظّ، بالظاء، من اشتداد الزمان. والمسحت: المهلك. والمجلف: الذي أذهبت السنون أمواله. ينظر: الاعتماد في نظائر الظاء والضاد ٣٧.