وأهلُ الكوفةِ يعدُّونَ ما جاءَ مِنْ نحوِ هذا ثلاثيًّا، ويشتقونه منه، ويذهبون أنَّ صَمْصَامَة من (صَمَّمَ)، ولكنَّهم كَرِهوا اجتماعَ الأمثالِ فَفَرَّقوا بينها بحرف مثل الأوَّل.
ويقولون: سَلَخَ الجازِرُ الكَبْشَ (بَذْقًا)(٢)، إذا سَلَخَهُ من رِجْلٍ واحدةٍ، وإنَّما تقولُ له العربُ: التَّرْجيلُ. والجلدُ الذي يُسْلَخُ على تلكَ الهيئةِ يُقالُ له: المُرَجَّلُ (٣).
ويقولون لِما ضُفِرَ (٤) من الحَلْفاءِ والخُوصِ قَبْلَ أنْ يُصَنْعَ منه زَبِيلٌ (٥) أو حصيرٌ أو قُفَّةٌ: (فَلْقٌ)(٦). والصوابُ: سَفِيفَةٌ وعَرَفةٌ.