وقَلَّ ما تستعمِلُهُ إلَّا مضافًا إلَّا ما جاء شاذًّا، قال رؤبة (١):
خالَطَ مِن سَلْمَى خيَاشِيمَ وَفَا
ويقولون: جلستُ (فُوقَكَ)، بضم الفاء. والصوابُ: فَوقَكَ، بفتحها.
ويقولون: (ثَمَنْيَةَ) في العدد. وبعضُهُم يكسرُ الميم. والصوابُ: ثَمَانِيَة، بفتح الميمِ وألفٍ بَعْدَها.
ويقولون: (الفَهَدُ). والصوابُ: الفَهْدُ، بإسكان الهاء (٢). ومنه قولُهُم في المَثَلِ: (أَنْوَمُ مِنْ فَهْدٍ) (٣). وقد يجوزُ فتحُ الهاء على مذهب الكوفيينَ.
ويقولون: (فَلَجَ) الرجلُ إذا أصابَهُ الفالِجُ. والصوابُ: فُلِجَ، على ما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ (٤).
ويقولون: (فَطْمَةُ). والصوابُ: فاطِمَة.
فأمَّا زَيْنَبُ فيقال فيها: (زُنَابُ). وقد تقدَّم الكلامُ على عائِشةَ.
ويقولون: سَمِعْنَا (فَلًّا) حَسَنًا. والصوابُ: فألًا (٥) حسنًا.
(١) هو العجاج في ديوانه ٢/ ٢٢٥، وليس رؤبة.(٢) اللسان (فهد).(٣) الدرة الفاخرة ٤٠٠، وجمهرة الأمثال ٢/ ٣١٨.(٤) اللسان (فلج).(٥) اللسان (فأل).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute