ويقولون: (عُكارُ) (١) الزَّيْتِ. والصوابُ: عَكَرٌ. وهو الكِرْيَوْنُ، وهو أيضًا الدُرْدِيُّ.
ويقولون: (العَنْقَا)، بالقَصْرِ. والصوابُ: العَنْقَاءُ، بالمدِّ. قال الشاعرُ (٢):
عَرَضْتُ عليها ما أرادَتْ من المُنَى ... لترضَى فقالتْ قُمْ فجِئْنا بكَوْكَبِ
فقلتُ لها هذا التَّعَتُّبُ كُلُّهُ ... كَمَنْ يشتهي لَحْمَ عَنقَاءِ مُغْرِبِ
ويقولون: (عُوشُ) (٣) الطائِرِ (٤). والصوابُ: عُش، بغير واوٍ، والجمعُ: أعْشاشٌ.
ويقولون لطَرَفِ العمامةِ: (عَذَّابة)، بتشديد الذَّالِ. والصوابُ: عَذَبَةٌ، بالتخفيف من غيرِ ألفٍ (٥).
ويقولون للذي يُجْعَلُ في الثوبِ: (عَلامٌ). والصوابُ: عَلَمٌ (٦)، بغير ألفٍ.
ويقولون لثُمْنِ القيراطِ: (خَرُّوبَةٌ) (٧). وإنَّما الخَرُّوبة شجرةُ
(١) تصحيح التصحيف ٢٣١.(٢) بكر بن النطاح، شعره: ٧.(٣) تصحيح التصحيف ٢٣٣، وفيه: ويجمعونه على أعواش.(٤) ب: الطير.(٥) اللسان (عذب).(٦) اللسان (علم).(٧) ألفاظ مغربية ١/ ١٥٦.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute