ويقولون لما سما من البَقْلِ (١) رَخْصًا: (عَسْلُوجٌ)، بفتح العين. والصوابُ: عُسْلُوج، بضمها (٢). ويُؤنَثُ فيُقالُ: عُسْلُوجَةٌ. ويمالُ فيه أيضًا: عُسْلُجٌ، والجمعُ: عَسَالِجُ وعَسَاليجُ. ويُقالُ له أيضًا: غُمْلُوجٌ.
ويقولون لقضبانِ الكَرْمِ: (زَرْجُونٌ)، بسكونِ الراءِ. والصوابُ: زَرَجون، بفتحها. والواحدة: زَرَجُونَةٌ (٣).
ويقولون لبضعِ شجرِ الشوك: (العَوْسِجُ)، بكسرِ السين. والصوابُ: العَوْسَجُ، بفتحها (٤).
ويقولون للنواةِ: (العَجْمُ)، بإسكان الجيم. والصوابُ: العَجَمُ (٥)، بفتحها، قال الشاعرُ (٦):
وجُذْعانُها كلَقِيطِ العَجَمْ
ويقولون: (الزُّفَيْزِفُ) (٧)، وبعضُهُم يفتحُ الزاي الثانية. والصوابُ: العُنَّابُ.
(١) ب: ينحا من الفعل. وهو تحريف. ورسمت (سما) في الأصل: سمى.(٢) النبات للأصمعي ٢٢.(٣) النبات ١/ ٢٠٣.(٤) النبات للأصمعي ٢٤.(٥) اللسان (عجم).(٦) الأعشى، ديوانه ٣٠، وصدره: غزاتك بالخيل أرض العدو.(٧) إيراد اللآل ٢١٨، وينظر ألفاظ مغربية ٢/ ٢٨٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.