{مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} (١)، فضَمَّ لمَّا لم يَقْتَرنْ مع النفع.
ويقولون: (عِينَبٌ)، بزيادةِ ياء بعد العين. والصوابُ: عِنَبٌ، بغير ياءٍ، ويُقالُ له أيضًا: عِنْباءُ (٢).
ويقولون للشُعْبَةِ من العِنَبِ: (خُنْصُورٌ) (٣). والصوابُ: شِمْراخٌ. فإذا أُكِلَ ما على العنقودِ فالباقي عِذْقٌ، وحكمُهُ حكمُ النَّخْلِ.
ويقولون: (عَرْجُونٌ)، بفتح العَيْنِ. والصوابُ: عُرْجون، بضمها. قال الله تعالى: {حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ} (٤). وهو الإِهانُ، والجمعُ: أُهُنٌ.
ويقولون: (العُصْفَرُ)، بفتح الفاء. والصوابُ: العُصْفُرُ، بضمها (٥).
ويقولون: (العَدُوْ)، بسكون الواو. والصوابُ: العَدُوّ، بتشديدها.
ويقولون للخَطْميّ: (الغاسولُ) (٦). والصواب: الغِسْلُ والغَسُولُ والغَسُّولُ والغِسْلَةُ، بكسر الغين.
(١) سورة الأنبياء: الآية ٨٣.(٢) اللسان (عنب).(٣) ألفاظ مغربية ١/ ١٥٧.(٤) سورة يس: الآية ٢٩.(٥) معجم أسماء النباتات ١٠٣.(٦) تثقيف اللسان ١٠٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.