للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

العينِ في الماضي وفتحِها في المستقبل (١).

ويقولون: فُلَانَةٌ (صَدِيقةُ) فلانٍ. والصوابُ: صديقُ فلانٍ (٢)، بغير تاءِ تأنيثٍ.

وكذلك يقولون: هي (وَصِيَّةُ) فُلانٍ. والصوابُ: هي وَصِيُّهُ (٣)، بغير تاء تأنيث، قال الشاعر (٤) يخاطبُ امرأةً:

فلو أَنْكِ في يومِ الرخاءِ سألتِني ... فراقَكِ لم أَبْخَلْ وأنتِ صديقُ

ويقولون: (الضَّبَعُ والسَّبَعُ)، بفتح الباءِ. والصوابُ: الضَّبُعُ والسَّبُعُ، بضم الباءِ فيهما. وبنو تميمٍ يقولون: ضَبعٌ، فيُسَكِّنونَ الباءَ. والعربُ توقعُ الضَّبُعَ على المؤنث، ولهذا يقولون: الضَّبُعُ العرجاءُ، والمذكَّرُ عِنْدهُم: ضِبْعان (٥).

ويقولون: النَّفْعُ و (الضُّرُّ) (٦)، [بضم الضاد]. والصوابُ: النَّفْعُ والضَّرُّ، بفتحها. قال اللهُ تعالى: {يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ} (٧)، فإن لم تذكرِ النَّفْعَ ضَمَمْتَ الضادَ، قالَ اللهُ تعالى إخبارًا عن أيوب:


(١) اللسان (ضرس).
(٢) الزاهر ١/ ٣١٦.
(٣) ب: وصي.
(٤) بلا عزو في الزاهر ١/ ٣١٦، ومغني اللبيب ٢٩، وشرح ابن عقيل ١/ ٣٨٤، والمساعد على تسهيل الفوائد ١/ ٣٣٠. وينظر: معجم شواهد العربية ٢٤٧.
(٥) اللسان (ضبع).
(٦) لحن العوام ١٣٧.
(٧) سورة الحج: الآية ١٣.

<<  <   >  >>