ويقولون: النَّفْعُ و (الضُّرُّ)(٦)، [بضم الضاد]. والصوابُ: النَّفْعُ والضَّرُّ، بفتحها. قال اللهُ تعالى:{يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ}(٧)، فإن لم تذكرِ النَّفْعَ ضَمَمْتَ الضادَ، قالَ اللهُ تعالى إخبارًا عن أيوب:
(١) اللسان (ضرس). (٢) الزاهر ١/ ٣١٦. (٣) ب: وصي. (٤) بلا عزو في الزاهر ١/ ٣١٦، ومغني اللبيب ٢٩، وشرح ابن عقيل ١/ ٣٨٤، والمساعد على تسهيل الفوائد ١/ ٣٣٠. وينظر: معجم شواهد العربية ٢٤٧. (٥) اللسان (ضبع). (٦) لحن العوام ١٣٧. (٧) سورة الحج: الآية ١٣.