والصواب: شارِفٌ، بحذف الهاء. وأكثر ما يُستعمل الشارفُ في النوق، وقد يُقالُ في الجمل أيضًا وفي غيره من الحيوان: شارِفٌ، وإن كان الأصل في الناقةِ.
ويقولون: (عَرُوسَةٌ) (١). والصواب: عروسٌ. والجمع: عروساتٌ وعرائسُ. وكذلك يُقال للرجل أيضًا: عروسٌ، والجمع: عروسون وأعراس، قال الشاعر (٢):
أتَرْضى بأنَّا لم تَجِفَّ دماؤنا ... وهذا (٣) عروسًا باليمامةِ خالدُ
ويقولون: أكلنا من (حَلْوَةِ) (٤) العسلِ، ومن (حَلْوة) السكرِ. والصواب: من حَلْوَى العسل، وحلواء العسل، بالقصر والمدّ.
ويقو لون: رجلٌ (طَزَعِي) (٥). والصواب: طَزِعٌ، وهو الذي لا غيرةَ له، ولا غَناءَ عنده.
ويقولون لضرب من الشجر: (عَرْعار) (٦). والصواب: عَرْعَرٌ، ومنه يُتَّخَذُ القَطِران.
(١) لحن العوام ١٩٣، وتثقيف اللسان ١٠٣.(٢) حسان، ديوانه ١/ ٤٥٩.(٣) كررت (هذا) في الأصل.(٤) لحن العوام ١٣٠، وتثقيف اللسان ١٠٤.(٥) تثقيف اللسان ١٠٤.(٦) لحن العوام ٤٨، وتثقيف اللسان ١٠٥.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute