فأمَّا قولُ العامة: الشاشِية (١)، فخطأٌ.
وكذلك قولهم لصانعها: شَوَّاش، خطأٌ، وإنما يُقالُ له: القَلَّاسُ.
وتقولُ إذا لَبِسْتَها: قد تَقَلْنَسْتُ وتقلْسَيْتُ. وقَلْسَيْتُ الرجل: إذ ألبستُهُ إيَّاها.
و(تَغَدَّيْتُ وتَعَشَّيْتَ) (٢): وفيهما لغتان: تغديتُ وتعشيتُ، وغَدَوْتُ وعَشَوْتُ، حكاها أبو عبيدة.
و(الوِقايةُ) (٣): وفيها ثلاث لغاتٍ: وِقاية ووَقاية ووَقِيَّة.
وطريقٌ (وَعْرٌ) (٤): وفيه ثلاث لغات: طريقٌ وَعْرٌ ووَعيرٌ ووَعِرٌ. وقالوا أيضًا: جَبَلٌ وَعْرٌ وواعِرٌ.
و(الفَلُوُّ) (٥): وفيه لغتان: فَلُوٌّ، وحكى أبو زيد (٦): فِلْوٌ، بكسر الفاء وإسكان اللام.
فأمَّا قولُ عامةِ زمانِنا: فَلُوْ بواو ساكنة، فَلَحْنٌ.
و(أعْظَمَ) (٧) اللَّهُ أجْرَكَ: وفيه لغتان: أعْظَمَ وعَظَّمَ.
(١) إيراد اللآل ٢٣٢. وينظر: شفاء الغليل ١٦٥، وقصد السبيل ٢/ ١٨٢.(٢) اللسان (غدا، عشا).(٣) إصلاح المنطق ١١١. وينظر: تقويم اللسان ٢٠١.(٤) اللسان (وعر).(٥) اللسان (فلا) وفيه لغة ثالثة: فُلُو، بضم الفاء واللام.(٦) اللسان (فلا).(٧) اللسان (عظم).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute