للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

و (المِنقاشُ) (١): وفيه ثلاثُ لغاتٍ: مِنْقاشٌ، بكسر الميم. ومِنْتاخٌ. ومِنْماصٌ. فأمَّا قولُ عامةِ زماننا: المَنْقاش، فَلَحْنٌ.

و(المَحْبَرَةُ) (٢): وفيها خَمسُ لغاتٍ: مَحْبَرَةٌ، بفتح الميم والباء. ومِحْبَرَةٌ، بكسر الميم وفتح الباء. ومَحْبُرَةٌ، بفتح الميم وضم الباء، وحابورةٌ. ومَحْبُرَّةٌ. قال الشاعر (٣):

إذا ما غَدَتْ طُلَّابةُ العِلْمِ ما لَها ... من العِلْمِ إلَّا ما يُدَوَّنُ في الكُتْبِ

غَدَوْتُ بتشميرٍ وجِدٍّ عليهمُ ... ومَحْبُرَّتي سَمْعي ودَفْتَرُهُم قَلْبي

و(الصهريجُ) (٤): وفيه لغتان: صِهْرِيجٌ. وصِهْرِيٌّ. والجمعُ: الصهاريجُ والصهارِيّ.

فأمَّا قولُ عامةِ زمانِنا: سِهْرِيجٌ، بالسين، فَلَحْنٌ.

و(العِلِّيَّةُ) (٥): وهي الغُرْفَةُ، وفيها لغتان: عِلِّيَّةٌ وعُلِّيَّةٌ، بكسر [العَيْنِ وضمِّها].

و(الضِرْوُ) (٦): وفيه لغتان: ضِرْوٌ، بكسر الضاد. وضُرْوٌ،


(١) لحن العوام ٢٢.
(٢) إيراد اللآل ٢٢٢.
(٣) محمد بن يسير الرياشي في شعره ٣٠٠. وفي الأصل: يرون.
(٤) اللسان (صهرج). والصهاريج كالحياض يجتمع فيها الماء.
(٥) اللسان (علا).
(٦) اللسان (ضرا). والضرو: الضاري من أولاد الكلاب. ولم يذكر ابن منظور اللغة الثانية.

<<  <   >  >>