للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

و (الياسمين) (١): وفيه لغتان (٢): ياسمينٌ، بالياء، على كلِّ حال، ويجري النون بوجوه الإِعراب. وياسِمونَ، بفتح النون، ويجري مجرى الجمع المسلَّم، كأنَّهُ جمعُ ياسِمٍ. وقد حكى أبو حنيفة (٣) ياسِمًا، وأنشد:

من ياسِمٍ غَضٍّ وَوَرْدٍ أزْهَرَا (٤)

و(الميناءُ) (٥): وفيه لغتان: ميناء، ممدود. ومينا، مقصور، وهو مرفأُ السفنِ. ويُقال له أيضًا: المُكَلَّأُ (٦)، لأنَّ الريحَ تكِلُّ فيه. ويُقال للميناء أيضًا: (حِبْسٌ) و (صِنْعٌ) و (مَصْنَعَةٌ).

فأمَّا قولُ عامةِ زماننا: المِينَةُ: فَلَحْنٌ.

و(المُخْدَعُ) (٧): وفيه ثلاثُ لغاتٍ: مَخْدَعٌ، بفتح الميم، كما تنطقُ به العامةُ. ومِخْدَعٌ، بكسرِها. ومُخْدَعٌ، بضم الميم. وهو البيتُ في جوف البيت كالحَنِيَّةِ. [وقيل: هو الخزانةُ].


(١) النبات ٢/ ٢١٢.
(٢) في الأصل: لغات. وما أثبتناه من ب.
(٣) النبات ٢/ ٢١٢.
(٤) البيت لأبي النجم في النبات، وروايته فيه: من ياسم بيض وورد أحمرا.
(٥) لحن العوام ١٨ - ١٩، وتثقيف اللسان ٧٩. وفي الأصل: مينى، وما أثبتناه من ب. وينظر: المقصور والممدود لابن ولاد ١١٤. وسمي الميناء بهذا الاسم لأن السفن تني فيه، أي تفتر عن جريها.
(٦) ينظر: اللسان (كلأ، كلل).
(٧) تثقيف اللسان ٢٢٠.

<<  <   >  >>