١ - قال ابن عباس في قوله تعالى:{فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ}(١): «قد غفر له؛ إنهم يتأولونها على غير تأويلها، إن العمرة لتكفر ما معها من الذنوب فكيف بالحج؟ »(٢).
٢ - وفي قول الله تعالى:{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}، وقوله:{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}، وقوله:{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}(٣) قال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: «أما والله إن كثيراً من الناس يتأولون هؤلاء الآيات على ما لم ينزلن عليه»(٤).
سابعاً: وَضَعَ الآية على غير موضعها.
ومن أمثلته:
(١) سورة البقرة من الآية (٢٠٣). (٢) جامع البيان (٣/ ٥٦٢). (٣) سورة المائدة من الآيات (٤٤، ٤٥، ٤٧). (٤) جامع البيان (٨/ ٤٦١)، وانظر شاهداً ثالثاً لهذه العبارة في الدر المنثور (٥/ ٥).