٧١ - بَابُ قَولِ اللهِ - عز وجل - فِي المُجْرِمِينَ
{وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ (٧٧)} [الزخرف]، وقَولِهِ: {وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ (١٧)} [إبراهيم]، والبَيَان أَنَّ أَهْلَ النَّارِ مِنَ الكُفَّارِ لَا يَمُوتُونَ، وهُم فِيهَا خَالِدُون، كَمَا أَنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ مِنَ المُسْلِمِينَ لَا يَمُوتُون فِيهَا، وهُم فِيهَا خَالِدُون.
(١١٦٥) أخبرنا أبو مُحَمَّدٍ جَنَاحُ بنُ نَذِيرٍ القَاضِي -بالكُوفَة-، أخبرنا أبو جَعْفَرِ بنُ محمدِ بنِ عَلِيِّ بنِ دُحَيْم، أخبرنا أَحْمدُ بنُ حَازِم بنِ أَبِي غَرَزَةَ، أخبرنا يَعْلَى بنُ عُبَيْدٍ، حدثنا الأَعْمَشُ ح وأخبرنا أبو الحُسَيْن بنُ بِشْرَانَ، أخبرنا أبو جَعْفَر الرَّزَّاز، (١) حدثنا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الجَبَّار ح وأخبرنا أبو عَبْدِ اللهِ الحَافِظُ، وأبو سعيد ابنُ أَبِي عَمْرٍو، قالا: حدثنا أبو العَبَّاس محمدُ بنُ يَعْقُوبَ، حدثنا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ العُطَارِدِيُّ، حدثنا أبو مُعَاوِيَةَ، عن الأَعْمَشِ، عن أَبِي صَالِحٍ، عن أَبِي سَعِيدٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:
«يُجَاءُ بِالْمَوتِ يَومَ القِيَامَة كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَح، قال: فَيُوقَف بَيْنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، قال: فَيُقَال: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ، هَل تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ، ويَقُولُونَ: نَعم، هَذَا المَوْتُ، قال: فَيُقَالُ: يَا أَهْلَ النَّارِ، هَل تَعْرِفُونَ هَذَا؟ قال: فَيَشْرَئِبُّونَ ويَنْظُرُونَ، ويَقُولُونَ: نَعَم، هَذَا المَوْتُ، قال: فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُذْبَح، قال: ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ، خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ، ويَا أَهْلَ النَّارِ خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ} [مريم: ٣٩]
(١) زاد هنا في «ع» (حدثنا أبو الحسين)، وهو سبق قلم واضح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.